زنى المحارم : مدمنون يغتصبون أمهاتهم وشقيقاتهم

ناظورتوداي : 
 
تدافع عشرات الأسباب عند الحديث عن سؤال ارتفاع معدل الجريمة، كلها تغفل الدور الذي يمكن أن يلعبه الإدمان على الأقراص المهلوسة، في تحويل شخص عاد إلى وحش كاسر لا يفرق من الضحايا، بين والدته وشقيقته وجارته وغريبة. وإذ يستفيق المعتدي من حالة اللاإدراك التي تضعه فيها الأقراص المهلوسة، يجد نفسه قد ارتكب أبشع الجرائم، وقد تكون ضحيته أعز الناس إلى قلبه.
 
في الناظور كانت شابة في مقتبل العمر على موعد مع حمل غير شرعي، إثر اعتداء شقيقها عليها جنسيا بعد تناوله أقراص مهلوسة، لتتحول قصة الاغتصاب إلى ممارسة جنسية كلما غاب الأب عن البيت، ليختلي الشقيقان ببعضهما، ما نتج عنه حمل غير شرعي، ومولود حاولا بعد وضعه التخلص منه، قبل أن ينكشف أمرهما ويعتقلا.
 
فتاة أخرى كانت ضحية اغتصاب نتيجة الأقراص المهلوسة، ولم يكن المعتدي عليها سوى شقيقها الأكبر، الذي حملت إليه في إحدى غابات إقليم آسفي الطعام، لتجده في حالة غريبة بعد تناوله مشروبات كحولية وأقراص مهلوسة. وهدد الشاب شقيقته بسلاح أبيض مطالبا منها الاستجابة لرغباته الجنسية دون أي مقاومة، وهو ما لم تصدقه الفتاة القاصر الذي لم تقطع مسافة طويلة مشيا على الأقدام إلا لتقديم الطعام لشقيقها من ذوي السوابق والذي يلوذ بالغابة حين يكون في دائرة المبحوث عنهم.
 
وقبل حوالي أسبوع اهتزت الدار البيضاء على وقع جريمة اغتصاب، لم تكن الضحية فيها هذه المرة إلا أم، تحول فلذة كبدها إلى وحش جردها من ملابسها واغتصبها، وحاول قتلها بسكين، لولا أن جيرانها سمعوا صراخها وكسروا الباب لتنقلهم الصدمة إلى المستحيل.
 
وكانت مصالح الشرطة القضائية أحالت المتهم باغتصاب والدته على محكمة الاستئناف، فأكد أنه لم يخطط لفعلته، ولم يغتصب والدته عن سبق إصرار وترصد، إنما ترصد به شيطان الأقراص المهلوسة، ليحوله إلى وحش. كما أكد الشاب البالغ من العمر حوالي ثلاثين سنة، أنه تناول حبوبا حصل عليها من مروج أقراص مهلوسة، كما استهلك مشروبا كحوليا، قبل أن يفقد إدراكه.
 
وكانت الضحية تصرخ بين يدي فلذة كبدها وترجوه ألا يرتكب جريمته، إلا أنه هددها بسكين وتمكن من اغتصابها بالإكراه، قبل أن يجرح وجهه بسكين ويحاول التخلص منها لولا تدخل الجيران، الذين تملكهم السخط لينهالوا على الابن بالضرب، قبل أن يقتادوه إلى مخفر الشرطة.
 
ووجهت تهمة زنى المحارم والاحتجاز والضرب المفضي إلى جروح ومحاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إلى الشاب الذي ظل يردد أنه ضحية الأقراص المهلوسة، وأنه لم يكن ليقدم على جريمته لولا تمكنه من الحصول على هذه الحبوب الشيطانية. 
 
قضايا زنى المحارم الناتجة عن تناول أقراص الهلوسة كثيرة، لا تقتصر على مدينة دون غيرها، أو شريحة اجتماعية معينة، بل تتكرر أو تهدد كل بيت يوجد فيه مدمن على الأقراص المهلوسة.
 
ض. ز