زوج دنيا بوطازوت يفجر مفاجأة مدوية ويكشف حقائق مذهلة عن إجهاضها

ناظورتوداي :

فجر زوج دنيا بوطازوت مفاجاة مدوية حيث كشف عن حقائق مذهلة مرتبطة بالكوبل الشهير في الساحة الفنية.

وحسب ما أورد موقع مجلة سيدتي، فإن الممثلة المعروفة دنيا بوتازوت بطلة سلسلة “الكوبل”، تعيش أصعب لحظات حياتها بعد مغادرتها بيتها الزوجي في مدينة مراكش، وباشرت إجراءات الطلاق من زوجها رجل الأعمال وديع برادة، بعد زواج لم يدم أكثر من سنة واحدة، حيث من المقرر البث في قضيتهما يوم 16 من الشهر الجاري، بعدما ظلت دنيا تنفي بين الحين والآخر خلافاتها مع زوجها، وتنفي قيامها بتسديد بعض ديون زوجها التي كانت متراكمة عليه.

غير أن الجديد في القضية هو أن وديع و بعد صمت طويل، قرر الكشف عن بعض الحقائق لأول مرة، حيث استهل حديثه الهاتفي مع “سيدتي” بالتنويه بزوجته دنيا بوتازوت ووصفها بـ”بنت الناس”، ومحملاً مسؤولية ما حصل من مشاكل بينهما للصحافة: “الصحافة هي سبب هذا الطلاق لأنها نشرت كلاماً لا أساس له من الصحة أو كلاماً لم تدلِ به الممثلة دنيا بوتازوت أصلاً، كلام كله كذب وافتراء مما ألحق بي أضرارا نفسية و معنوية، بل و أن بعض المقالات اتهمتني بالنصب عليها بما يقدر بـ 800مليون”

وتابع وديع حديثه: “عندما تزوجت دنيا أعجبت بجانبها الإنساني كامرأة متخلقة وبنت عائلة، قبل أن تكون ممثلة معروفة كسبت قلوب الملايين المغاربة بأعمالها الكوميدية، و مع ذلك فالصحافة حشرت نفسها في حياتنا، علماً بأن بيوتنا جميعا لا تخلُو من مشاكل يومية، والمثير أن الصحافة حاولت أن تجعل مني نجماً بينما أنا مواطن مغربي كغيري من المغاربة، أعمل في قطاع التجارة، أستيقظ صباحاً وأذهب إلى مكتبي كأي موظف أو صحفي”، و يضيف وديع برادة: “المصيبة أن المقالات المنشورة لا دخل لي ولا للفنانة دنيا فيها من قريب أو بعيد، كله كلام زائف، وخصوصاً المقالات التي نشرتها بعض المواقع الإخبارية التي اتهمتني بالنصب على دنيا، ولذلك أباشر بإجراءات الدعاوى القضائية على بعض الجرائد والمواقع الإخبارية بسبب ترويجها الأكاذيب وافتراءات مست بشخصي، ولن أتنازل عنها وخصوصاً هؤلاء الذين اتهموني بالنصب”.

وحول ما إذا كانت الفنانة دنيا بوتازوت حاملاً، أكد وديع برادة في حديثه لـ”سيدتي نت” بأن دنيا كانت حاملاً بالفعل ، لكنها أجهضت.

ويستطرد قائلاً: “لست فناناً ولا نجماً ولا أريد العيش في الأضواء التي دفعت ثمنها باهظاً بسبب هذا الطلاق، ولكن على بعض الصحافيين أن يدركوا جيداً بأنني “وراءهم والزمن طويل”، والكلمة ستكون للعدالة لوضع حد لمن تسوّل له نفسه المس بكرامة الآخرين وبحياتهم الشخصية، أما دنيا فنانة متميزة وإنسانة جديرة بكل الاحترام”.