ساكنة الناظور تؤدي شعائر صلاة عيد الفطر بمصلّى الشبيبة والرياضة ,وتتبادل التهاني

نـاظورتوداي : خــاص | تصوير : محمد العبوسي

أدت سـاكنة مدينة الناظور صـباح اليوم 06 يوليوز الجاري ، بمصلى ملعب الشبيبة والرياضة ، صـلاة عيد الفـطر السعيد ، وتقبل المصلون التهاني في بينهم بـهذه المناسبة المباركة .

عامل إقليم الناظور مصطفى العطار أدى الصـلاة أيضا بنفس المكان ، رفقة وفد مكون من أعيان المدينة و المنتخبين و رؤسـاء المصـالح الخارجية .

وبعد أداء الصلاة تم الاستماع لخطبة العيد ٬ حيث ذكر فيها الخطيب بأن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ودعوا شهر رمضان بعد أن عاشوا في ظلاله أجمل أيامهم وأفضل لياليهم٬ أضاء الله فيها قلوب عباده المؤمنين والمؤمنات وأشرقت على أفئدتهم وبصائرهم أنوار الهداية ٬ وانصهر المجتمع الاسلامي في وحدة إنسانية متراحمة متضامنة متعاونة على الخير .

76

وأكد ميمون بريسول رئيس المجلس العلمي ، أن هذا الشهر هو أيضا شهر الرحمات والنفحات الربانية التي تتجلى على الصائمين ليزدادوا إيمانا وانشراحا واطمئنانا ٬ مبرزا أنه في هذا الشهر انتصبت موائد القرآن تغذي أرواح الذين قالوا ربنا الله ٬ ثم استقاموا ٬ خصوصا في ليلة القدر المباركة التي توافي المومنين والمومنات بالعفو والمغفرة ٬ حيث يبسط الله الكريم لعباده موائد الكرم والعطيات ويبذل لهم فيها أوسع الرحمات .

وذكر أنه من يمن الطالع أن صادفت هذه الأيام المباركة ذكرى من أعز الذكريات الوطنية ألا وهي ذكرى عيد العرش المجيد الذي هو عيد الأمة كلها بما يرمز إليه من التلاحم القائم بين العرش والشعب٬ فضلا عن كونه عيد الوحدة المتراصة يرمز إلى النهوض الاجتماعي المتواصل والتقدم المستمر الذي تشهده المملكة في كل المجالات والميادين .

29

وأضاف الخطيب أن الله تبارك وتعالى شاء أن يقترن عيد الفطر٬ هذه السنة٬ بذكرى خالدة هي ذكرى عيد العرش ، وهو موعد يجدد فيه المغاربة عبارات الإخلاص والوفاء والولاء للدين والوطن وللعرش العلوي .

وفي الختام ابتهل الخطيب إلى العلي القدير بأن ينصر أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصرا مكينا ويكلل أعماله بالنجاح ويوفقه للخير ويعينه عليه ٬ وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة .

كما تضرع إلى الله عز وجل بأن يمطر شآبيب رحمته ورضوانه على جلالة المغفور لهما الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما .