ساكنة الناظور ترافق ” خيرة ” الـى مثواه الأخير في جو ساده الحزن والأسى

ناظورتوداي : علي كراجي – نجيم برحدون
 
ودعت أسرة هلال الناظور ، ومعها باقي الفعاليات الرياضية والمدنية والاعلامية بالإقليم ، زوال يومه الثلاثاء 21 فبراير الجاري ، اللاعب السابق و الاطار الفني بفريق هلال الناظور الفقيد مولاي أحمد لعروسي الملقب بـ ” خيرة ” ، الذي وافته المنية صباح أمس عن سن يناهز الـ 90 سنة .
 
ورافقت حشود غفيرة من المواطنين ، الموكب الجنائزي للمرحوم ” خيرة ” الذي وري الثرى بمقبرة ” الريكولاريس ” بعد تشييع الجنازة على جثمانه بمسجد محمد الخامس بمدينة الناظور .
 
الموعد الذي عممه جو من الحزن والأسى ،  عـرف كذلك حـضور بعض رفـاق درب المرحوم ” خيرة ” والذي يعد من أبرز أعمدة كرة القدم بالناظور  و واحدا ممن أعطوا الكثير لفريق هلال الناظور ، و تمكنوا من تمثيل الاقليم بمختلف ربوع البلاد .
 
وقد ظهرت علامات التحسر على محيى العديد من محبي الفقيد ” مولاي احمد لعروسي ” ، الذي ظـل حسب شهادات استقتاها ” ناظورتوداي ” بجانبهم على مدرجات الملعب البلدي و وموافقا لفريق هلال الناظور ، لأزيد من 60 سنة ، دون أن يضيع ولو يوما واحدا دون تأكيد دعمه المتواصل والمستمر للنادي الأول بالمدينة .
 
ويعد الفقيد مولاي احمد لعروسي الملق بخيرة ، والزداد سنة 1921 بمدينة الناظور ، أحد ركائز وأعمدة كرة القدم المحلية ، حيث أفنى شبابه في خدمة المنطقة ، وساهم في تأسيس أول فريق بالمدينة ” شباب الريف ” في عهد الاستعمار الاسباني للمنطقة ، قبل أن يظهر مجددا الى جانب رفاقه ليأسسوا فريق هلال الناظور سنة 1956 .
 
وظل خيرة طيلة عمره ، من خدام الرياضة بالناظور ، وسهر على تكوين أجيال من شباب كرة القدم ، وقد مارس الى جانب هلال الناظور لسنوات عدة ، وظل دائما يتذكر تمكن هذا الفريق من الصعود للقسم الوطني الأول ، قبل أن يغادر المنطقة تاركا وراءه تاريخا حافلا بالأمجاد والتضحيات ، وأعين تدمع من شدة فقدانها لـواضع اللبنة الاولى لكرة القدم بالاقليم .