ساكنة الناظور تـطالب بـرأس طـارق يحيى و تقديمه للعدالة

نـاظورتوداي :
 
ردا علـى البيان الذي عممته بـلدية الناظور و المذيل بـتوقيع النائب الخامس ” الحسين أوحلي ” بتوفيض من رئيس مجلس الجماعة الحضرية ، خـرج المئـات من المحتجين صـباح الخميس و طـالبوا في مسـيرة شعبية إنطلقت من بوابة المركب التجاري صوب بناية البلدية ، طـالبوا بـرحيل طـارق يحيى فـورا و تقديمه للعدالة لمحاسبته على الكارثة البيئية التي تسبب فيها و بـاقي مكونات مجلسه المنتخب ، والتي أدت إلى تدهور الاوضـاع البيئية بـالمدينة و ظـهور أوبـئة خـطيرة أرغمت العشرات من المواطنين على اللجوء إلى المصحـات الطبية والمراكز الإستشفائية لطـلب العلاجـات الضرورية .
 
و نـادا المحتجون الغاضبون بـإستقالـة المجلس المسير لـبلدية الناظور ، حيث رددوا شعـارات عبروا فيها عن سخطهم من قـبيل ” طـارق سير فحالك الناظور ماشي ديالك ، الناظور يا جوهرة خرجو عليك الشفارة ، الضرائب ها هي و النظافة فين هي … ” ، كـما أكدوا أن لا شـيء سيتركهم يتنازلون على الدفاع من أجل سـلامة و صحة المواطنين ، مشددين علـى التعجيل بـوضع حد للأوبـئة المنتشرة بـالمدينة الـفارضة على مختلف الشـرائح وضع الكمامات قـبل الخروج من الـمنازل .
 
وعن مـا تناوله المجلس البلدي في مضمون بـيانه ، قـالت فعـاليات مدنية إجتماعية في تصريح لـ ” نـاظورتوداي ” أنه إذا كـانت هنـاك عصـابة كما إدعى ” الحسين أوحلي ” بلـسان طارق يحيى ، فأفرادها هم الـقائمون على تدبـير الشـأن المحلي ، و أضـافوا أن الرد على مـا وصف به المجلس المنتخب السـاكنة الغاضية إزاء التراكم المهول للأزبـال سيكون قـويـا ومن المسـتحيل لـعب دور المتفرج و ” حفنة ” من السياسيين الفـاشلين يهينون كـرامة أبنـاء الناظور .
 
وإستأنف المتحدثون إلى ” ناظورتوداي ” تـصريحهم ، بـالتـأكيد على ضـرورة إيـفاد لجنة للتقصي من المجلس الأعلـى للحسـابات ووزارة الداخلية ، للتحقيق في فـضائح وتجاوزات المجلس البلدي ، و التي عـاثت في المدينة فـسادا و أدت إلى ظـهور بـوادر الـضرر لـدى السـاكنة في العديد من المجـالات ، خـاصة تلك المتعلقة بـتدبير النفايات الصـلبة و التعمير و تـهيئة الأحيـاء والمناطق السكنية .

من جـهة أخرى ، قـال المجلس البلدي ان جهـات معلومة تغرر بـالأطفال والشبان و تدفع بهم إلى إرتكاب جريمة إفراغ حاويات الأزبال وطرحها بـشوارع وأحياء المدينة بشكل منهجي وإستفزازي ، كـما عملت على نشـر الإشاعات الكاذبة والمظللة في حق طارق يحيى و تحميله كذبا مسؤولية ذلك ، وتهجم البيان المذيل بتوقيع ” الحسين أوحلي ” على العديدين ، وإدعى ان ما يقع بـالناظور هو عمل شنيع غير مبرر يمس بأمن وسلامة و صحة المواطنين ، ويندرج ضـمن الإستغلال البشع لمطالب عمال شركة ” فيوليا ” من طرف بعض ممثلي النقابات المعروفين بولائهم الحزبي الضيق و إتجاهاتهم الإنتهازية المكشوفة ، مـطالبا بمحاكمة المحتجين على الوضع القـائم و  الإبلاغ عن من وصفهم بـ ” السماسرة ، القاصرين ، الأطفـال ، العصابة ، الخائنين للناظور … ” للجهات المسؤولة من أجل ردعهم وفق القوانين الجاري بها العمل .