ساكنة الناظور والدريوش تلبي نـداء انهاء حكم حزب الاستقلال بالريف ، والحـسيميون يمنحون مقعدا لمضيان

نـاظورتوداي : متابعة 
 
لـبت سـاكنة اقليمي الناظور والدريوش ، نـداء الهيئات المدنية والجمعوية ، التـي طالبت مرارا بـعدم التـصويت لحزب الاستقلال ، باعتباره أحـد التنظيمات التي كانت ولا تـزال تعادي منطقة الريف والـهوية الامازيغية ، فـيما خذلت ساكنة الحسيمة هذا الطموح وصوتت لـصالح الاستقلالي نور الدين مضيان الذي عاد مجددا الى البرلمان بنسبة أصوات جد هـامة .
 
وقـد سقط الاستقلالي محمد الطيبي الذي عمر في الغرفة التشريعية الاولى منذ سنة 1997 ، بعد حصوله على عدد أصوات بلغ 7188 ، مكتفيا بالمركز السادس ، وهو الرقم الذي لـم يمكنه من العودة الى البرلمان .
 
باقليم الدريوش كـذلك ، مكنت أصوات الناخبين من صعود ثلاث وجوه جديدة ، لها من الكفاءات ما يـكفي لتمثيل المنطقة في البرلمان ، حـيث فاز كل من ابن منطقة أيث وليشك ، الأستاذ المختار غامبو القادم من الولايات المتحدة الأمريكية حيث اشتغل فيها لمدة طويلة استاذا باحدى الجامعات العريقة ، بالاضافة الى فؤاد الدرقاوي و عبد الله البوكيلي ، كلهم شباب لا يتعدى عمرهم الـ 45 سنة .
 
وبخصوص الهزيمة التي تلقاها حزب الاستقلال خـصوصا باقليم الناظور ، قال مواطنون أعبروا عن فرحتهم ، أنها تعد نصرا تاريخيا للريف بأكمله ، بعدما أسقطت احدى رموز فساد حزب عباس الفاسي .
 
ووصف متحدثون لـ ” ناظور توداي ” هزيمة محمد الطيبي وكيل لائحة ” الميزان ” بالانتـصار التاريخي لأبنـاء الريف ، الذين عانو التهميش والتفقير بسبب حـزب عبـاس الفاسي .
 
وكان في الأمس القريب محمد الطيبي الذي عمر في البرلمان منذ سنة 1997 ، الى غاية 2011 ، يعـتبره مهتمون بكواليس الانتخابات ، من المرشحين لنيل مقعد انتخابي والعودة مجددا لـلمؤسسة التشريعية .
 
وسـبق لعدة نـشطاء جمعويين وسياسيين واعلاميين باقليم الناظور ، أن نادوا الى مـقاطعة التصويت على حزب الاستقلال ، باعتباره حـسب رأيهم ” عـدوا تاريخيا للريف و والمغاربة ككل “.