ساكنة بني انصار تشتكي تعاطي فتيات في مقتبل العمر للشيسة بمقاهي المدينة

ناظورتوداي : سعيد يحيى

عاشقات لدخان الشيشة…شابات استهوتهن (النارجيلة الملونة والناعمة بين اياديهن؛ اخذت بعقولهن معسل الشيشة) وحجر الشيشة لقتل الفراغ وبعضهن اتخذنها (موضة) لمسايرة العصرنة والتقليد الاعمى للصديقات؛ فمن يصدق أن فتيات في مقتبل العمر يتعاطون للشيسة بمقاهي بني انصار.

سارة. أ؛ أفادت للموقع: تدخيني للمعسل لا علاقة له بالموضة من قريب او من بعيد ولكني انفث عن همومي مع سحب الدخان تخرجت قبل ثلاث سنوات من الثانوية وجفت اقدامي بحثا عن أي عمل كيفما كان…وأردفت قائلة وهي تبتسم: قررت أن أحضر ماجستير في تدخين معسل الشيشة.

أما “فاطمة.م” قالت لنا بصوت مرتفع لاوظيفة ولا حتى زوج يأخذ بيدي وفي هذه النارجيلة اللطيفة أجد سلواي فهي صديقي الاقرب الذي ابث له همومي ويبث لي دخانه الجميل… فالمجتمع يريد منعنا من هذه المتعة…نعم أعلم أنها مضرة صحيا ولكن قتل الفراغ بحجر الشيشة أجدى وأنفع.

واستنكر الحاج “أحمد.ب” ارتياد الفتيات للمقاهي وشربهن للشيشة: فالفكرة بحد ذاتها بها من الخطأ الفادح والذي يتحمل المسؤولية هنا أرباب هذه المقاهي…وأولياء الامور الذين يسمحون لبناتهم وهن في مقتبل العمر بشرب الشيشة في المقاهي او حتى في المنزل فكلنا نعلم بالاضرار الصحية الناتجة عن التدخين بشتى انواعه…وطالب الحاج السلطات المعنية اتخاذ جميع الإجرءات اللازمة لمحاربة هذه السموم.

فهذه المقاهي حسب ما يفيد مجموعة من رواد موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك ”: إن مرتاديها بنات كاسيات عاريات تتمايلن مع رنات خليجية لهواتفها النقالة؛ و هناك مارسات مخلة للآداب…وأحيانا تتخللها جلسات رقص وقبل وأحضان…إنها الموضة التي أصبحت تجذب بعض الفتيات بعد انتشار مقاهي الشيشة ذات الطابع المشرقي.