سبع عمالات جديدة قبل انتخابات 2016

ناظورتوداي:

يسابق خبراء الداخلية الزمن، من أجل إتمام دراسة تهم إنجاز تنظيم ترابي جديد، قبل موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها صيف 2016، سيتم على ضوئه إحداث عمالات جديدة. وسيتزامن الإعلان عن أسماء العمالات الجديدة، مع بدء تنزيل المراسيم التطبيقية لورش الجهوية الموسعة.

وتهدف الحكومة، من خلال خلق عمالات جديدة، إلى تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وإقرار تنظيم ترابي جديد، يقوم على اللامركزية، وترسيخ نهج الحكامة الترابية، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مندمجة كما ينادي بذلك جلالة الملك. وسيتم خلق هذه العمالات الجديدة في بعض المناطق التي تأتي في المراكز الأولى من حيث انتشار رقعة الفقر والهشاشة وغياب البنيات التحتية، وضعف وانعدام المرافق الاجتماعية.

وحددت مصادر عدد العمالات الجديدة التي سيتم إحداثها، وتعيين عمال جدد على رأسها، في سبع، ذكرت منها إحداث عمالة دمنات، وهي المدينة التي ظلت تابعة لإقليم أزيلال، وهو إقليم شاسع الأطراف، ويضم العديد من الجماعات، لكنها فقيرة ولا تستجيب لحاجيات السكان التي تعاني غياب الخدمات الاجتماعية.

كما يجري الحديث عن تقسيم إقليم القنيطرة إلى إقليمين، وذلك بخلق إقليم جديد، ستكون سوق أربعاء الغرب مقرا له، تنضاف إليه جماعات سيتم اقتطاعها من إقليمي وزان والعرائش، أبرزها القصر الكبير القريبة جدا من سوق أربعاء الغرب.

ويقترب حلم سكان «تاركيست» من التحقق، إذ باتت منطقتهم مرشحة للتحول إلى عمالة، كما سبق أن طالبوا بذلك لأكثر من مناسبة، ووجهوا عرائض إلى الدوائر المسؤولة.

ومن المرجح، أن يتم خلق عمالة جديدة من رحم إقليم الخميسات، مقرها تيفلت. وستتولى العمالات المتوقع إحداثها قبل انتخابات 2016، تنزيل البرامج والمخططات التنموية في العالم القروي، بعدما اقتربت الداخلية من طي صفحة برامج التأهيل الحضري.
وفي السياق نفسه، وجه بنكيران، نهاية الأسبوع الماضي، رسالة توجيهية إلى القطاعات الوزارية المعنية، دعاها فيها إلى توطيد أسس نمو اقتصادي مدمج يقلص الفوارق الاجتماعية والمجالية، ويوفر فرص الشغل، ويجب أن يكون في صلب أولويات مشروع قانون المالية لسنة 2016.
ومن هذا المنطلق، ستعطي الحكومة الأولوية لتفعيل التوجيهات الملكية بتكثيف الجهود لمكافحة الفقر والهشاشة وسد الخصاص المسجل في المناطق البعيدة والمعزولة، خاصة بقمم الأطلس والريف والمناطق الصحراوية والجافة والواحات، على مستوى البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية، بالخصوص في مجال الصحة والتعليم والكهرباء والطرق.
عبد الله الكوزي