سحاقيات وشواذ يعلنوون من الفايسبوك تأسيس جمعية بالريف

ناظورتوداي : متابعة
 
بدأت تطفو على السطح بمدينة الناظور والمناطق المجاورة مظاهر مختلفة من الإختلالات الأخلاقية المتمثلة أساسا في الشذوذ الجنسي والسحاق بين المثليين والمثليات ، في مشاهد غريبة عن العادات والتقاليد التي ألفتها منطقة الريف.
 
حالات ممارسة الشذوذ رصدت في أكثر من مشهد داخل المجال الحضري لمدينة الناظور، سواء في أماكن عمومية معزولة أو داخل فنادق خاصة بممارسة البغاء والدعارة، وشوهد فيها شباب يمارسون اللواط وفتيات يتحرشن ببعضهن البعض، في مشهد أقل ما يقال عنه أنه مناف للعقلية الريفية إلى وقت قريب.
 
ولعل مازاد من انتشار هذه العادات الشاذة هو ظهور جمعيات تشتغل ضمن هذا المجال وتدافع على حقوق الشواذ في الإندماج المجتمعي والإعتراف بهم كشريحة فاعلة داخل الوطن ، وبالتالي نشر ثقافة الإعتراف بالشذوذ و تشجيع هذه الفئة على الإعتراف بميولاتهم الشخصية دونما أي قيد أو حرج، بالإضافة إلى ظهور صفحة مثليي الريف على موقع التواصل الإجتماعي “فايس بوك” والتي أسستها شابه منحدرة من منطقة متاخمة لمدينة الحسيمة وتقيم بالديار الفرنسية.
 
وبالعودة إلى موضوع صفحة الفايسبوك الخاصة بالمثليين والمثليات بالريف، فإن القائمة عليها تقول أن الغرض من إنشائها هو تكسير حاجز الخوف من الظهور العلني للمثليين والسحاقيات ، مشيرة إلى نيتها ومجموعة من صديقاتها تأسيس إطار جمعوي يجمع هذه الفئة دفاعا عن حقوقهم وتكريسا لثقافة الشذوذ بالمنطقة.
 
مهتمون بالموضوع انقسموا في تعليقهم لـ”ناظورتوداي” بين مؤيد ومعارض، فالمجموعة الأولى ترى في ظهور هذه الفئة من الشواذ استفزازا لمشاعر الريفيين ولمجتمعهم المحافظ منذ القدم، بالنضر إلى عدة اعتبارات مرتبطة بالدين والثقافة والتقاليد، فيما يرى آخرون أن ظاهرة الشذوذ تبقى حرية شخصية للأفراد لممارسة ميولاتهم الجنسية دون قيد ولا حرج في إطار الإحترام الذاتي للمجتمع وضوابطه.