سخونة الأسعـار تدفع ذوي الدخل المحدود إلى التراجع عن إقتناء أضيحة العيد

ناظورتوداي : هيثم أزحاف 
 
أوضح مواطنون إلتقت بهم ” ناظورتوداي ” أثـناء جولة لها بـسوق الماشية بـأزغنغان ، أن ثـمن الأضـحية هذه السنة مرتفع بالمقارنة مع السنين الماضية ، رغم توفرها بجميع الأسواق و تـأكيد مصـالح وزارة الفلاحة أنها ستكفي لتغطية الطلب بمختلف المراكز التجاري و سوق الغنم الوطنية .
 
ودعـا مواطنون من ذوي الدخل المحدود ، إلى ضـرورة تدخل المصـالح الوزارة و السلـطات المعنية لإيـقاف سلسلة الرفع العشوائي في أسعار أضـاحي العيد ، التي أصبحت تمثل لمجموعة من الأسـر المعوزة كـابوسـا ، يصعب التخلص منه بـسهولة ن خـاصة حينما يتزامن مع محطات و مناسبات أساسية تتطلب مصـاريف إضـافية .
 
نـزول ” ناظورتوداي ” إلى سوق الغنم بـمدينة أزغنغان ، رصدت خلاله التراجع المتفاوت للمواطنين عن إقتناء الأضـاحي و أجلوا ذلك لمواعيد مقبـلة ، في إنتظار ما ستسفر عنه الأيـام المتبقية لحلول العيد ، و أكد أرباب الأسـر أن تراجعهم عن شـراء ” خروف العيد ” تقرر بعدما لامسوا رفعا غير مسبوق في الأثمنة خـاصة صنف الخرفان و المعز ، حـيث وصـل ثمن الأضحية الواحد إلى 3000 درهم ، و 4000 بـالنسبة لنوع الصردي .
 
من جهتهم ، ارجع الفلاحون و الكسابة ، الارتفاع الحاصل الى الزيادة التي فرضتها وزارة الفلاحة على الحبوب و الاغذية الحيوانية ، وكذا اقبال المواطنين المرتفع على اضحية الجهة الشرقية نظرا لجودة لحومها ، بالاضافة الى عدم رعي الفلاحين لماشيتهم هذه السنة واعتمادهم على العلف نتيجة الجفاف الذي ضرب بعض المناطق المستغلة في عملية الرعي . 
  
للإشارة، فيتوفر اقليم الناظور هذا الموسم على ازيد من 20 الف راس من الاغنام والماشية . في حين تتوفر الجهة على فائض في رؤوس الأغنام بحيث تنتج ما بين 500 ألف و600 ألف رأس سنويا خارج الاستهلاك المحلي اليومي يخصص نصفه للأعياد وحفلات الأعراس في الوقت الذي يعرف النصف الآخر وجهته إلى مختلف الأسواق المغربية.