سعودي يحاول إرشاء دركيين بفيلا للدعارة

منحهم 5000 درهم مقابل إخلاء سبيل مجموعة من مواطنيه وعدد الموقوفين وصل إلى 13

ناظور توداي  :

أحالت مصالح الدرك الملكي بمراكش، بداية الأسبوع الجاري، على وكيل الملك، ستة سعوديين رفقة ست فتيات وحارس فيلا، بتهم محاولة الإرشاء وإعداد وكر للدعارة والتحريض على الفساد وجلب واستدراج فتيات للبغاء وأخذ نصيب مما يتحصل عليه الغير، وأمرت النيابة العامة بإيداع حارس الفيلا السجن ، بينما متعت السعوديين والفتيات بالسراح المؤقت، مقابل كفالات مالية لإثبات الحضور.

وأفادت مصادر مطلعة على سير الملف أن عناصر الدرك الملكي ضبطت الموقوفين في حالة تلبس بممارسة الفساد بفيلا في طريق أوريكا. وبعد إشعار السعوديين بالتهمة المنسوبة إليهم، حاول أحدهم، وهو مهندس معلوميات، إرشاء عناصر الدرك بمبلغ مالي قدره خمسة آلاف درهم، مقابل إخلاء سبيلهم، وعدم إحالتهم على الجهات القضائية المختصة.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، أنجزت الضابطة القضائية محضرا في الموضوع حول محاولة الإرشاء، كما سحبت جوازات سفر الخليجيين، وأشعرتهم بضرورة التوجه إلى المحكمة الابتدائية بالمدينة الحمراء قصد استنطاقهم، بينما وضعت المومسات وحارس الفيلا رهن الحراسة النظرية للتحقيق معهم في تهم إعداد محل للدعارة وجلب واستدراج فتيات لممارسة البغاء والفساد.

حسب المعلومات الاولية، حجزت مصالح الدرك ألبسة شفافة للرقص وأدوات للتجميل وحقائب وهواتف محمولة، ووضعت المحجوزات رهن تصرف النيابة العامة، كما توصلت الأبحاث أن السعوديين حلوا بالمغرب لإحياء رأس السنة الميلادية الجديدة بالمدينة الحمراء. واعترفت المومسات، أثناء الاستماع إليهن من قبل الضابطة القضائية، بإحيائهن سهرة ماجنة بحضور السعوديين الستة، وأكدن أنهن كن يتلقين مبالغ مالية من قبل الخليجيين تتراوح ما بين 500 و1000 درهم مقابل تلبية رغباتهم الجنسية، إلى جانب القيام بالرقص خلال فترة الليل، وهي الاعترافات التي أكدنها كذلك أمام ممثل النيابة العامة أثناء استنطاقهن في التهم الموجهة إليهن.

وحسب المعلومات التي تسربت من التحقيقات، اعترفت الموقوفات بممارسة الجنس في بعض الأحيان بطرق شاذة مع السعوديين داخل الفيلا، وأكدن أن الوسطاء يفرضون عليهن تلبية رغبات الخليجيين. ومتع وكيل الملك الفتيات والسعوديين بالسراح المؤقت كما عرض ملفهم على الهيأة القضائية الجنحية الثلاثاء الماضي، وحددت المحكمة تاريخ سابع يناير الجاري موعدا للبت في الملف .

يذكر أن فرقة الأخلاق العامة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، اكتشفت في أبحاثها خلال الشهور القليلة الماضية، أن تضييق الخناق على وسطاء الدعارة بالأحياء الراقية بالرباط، أجبرهم على استدراج مومسات من الرباط وسلا وتمارة، إلى المدينة الحمراء لممارسة البغاء مع أشخاص يتحدرون من جنسيات عربية، وأدلت بعض القاصرات، الأسبوع ما قبل الماضي، بتوجههن إلى مراكش تلبية لطلبات وسطاء مشهورين، وأوقفت مصالح الأمن أزيد من ثمانية وسطاء ينشطون بين العاصمة الإدارية والمدينة الحمراء .