سعيد البـركاني : فـكرة المهرجان المتوسطي تأتي من أجل تقييم ومسايرة النمو الإقتـصادي للمنطقة

نـاظورتوداي : علي كراجي
 
قـال سعيد البـركاني رئيس الجمعية الإقليمية للمهرجان المتوسطي و مديـر النسخة الثـالثة من المهرجان المتوسطي للناظور الذي تزامنت فـترة تنظيمه خلال الفترة الممتدة بين 5 و 8 شتنبر الجاري ، أن فـكرة تنظيم المحطة الفنية المذكورة تحت شعار ” الناظور في لقـاء مع العالم ” تـأتي من أجل تقييم ومسـايرة النمو الإقتصادية للمنطقة الشرقية عموما و للإقليم على وجه الخصوص .
 
وأورد سعيد البركاني ، أن الجمعية الإقليمية أعادت تجربة المهرجان المتوسطي لـثالث مرة ، بعد النجاح الذي لقيته دورتيه السابقيتين ( 2010 و 2011 ) ، وذلك من أجل مواصلة مـسلسل التعريف بالمنتوج الثقافي الريفي والمحلي مع الإنفتاح من دورة إلى أخرى على مختلف الثقافات المتوسطية بهدف جعل مدينة الناظور إحدى أهم مراكز الحوض المتوسطي .
 
إن تنظيم المهرجان المتوسطي الذي بصم على نجاح متميز خلال دورته الثـالثة ، تؤكد الجمعية الإقليمية أنه يعد ثـمرة تعاون وتنسيق بين مؤسسات وطنية ومحلية عديدة أبـرزها المديرية العامة للجماعات المحلية ووكالة الجهة الشرقية و عمالة الإقليم و المجلي الإقليمية و المجلس البلدي ووكالة مارتشيكا و الإتحاد الجهوي للصحافة الإلكترونية بالريف و جمعية أمديساج .
 
ويـؤكد مهتمون بـالمجال الثـقافي و الفـني محليـا ، أن المهرجان المتوسطي أعـاد للمدينة ديناميتها المفقودة و نـجح بنسبة مهمة في تجسيد شعاره ” الناظور في لقاء مع اللقاء ” على أرض الواقع ، وذلك عبـر الإنفتاح على ثـقافات أخـرى متوسطية ضمنها الجزائرية و اللبنانية و الإسبانية ، وهو الرهان الذي كسبته الجمعية الإقليمية بـفضـل المجهودات  المبذولة في سـبيل الإرتقاء بالإقليم ليضـاهي بـاقي مدن المتوسط .
 
إقتصـاديا أردف ذات المتحدثون لـ ” ناظورتوداي ” أنه كـان للمهرجان المتوسطي وقع هـام و دور أهم في تعزيز ديناميته ، حيث سجـلت مدينة النـاظور خلال الأيـام الـ 4 الماضية إرتفاعا في نسـبة المواصـلات و إستقـطاب القاطنين خـارج تـراب البلدية و من أقـاليم أخرى ، و نـزل بـذلك إلى الـكورنيش خلال ذات المدة أزيد من 100 ألـف مواطن و مواطنـة .
 
كـما أعطى المهرجان فـرصة للطـاقات المحلية في صعود منصـته و تقـديم إبداعاتها الفنية ، وبـالتالي ضـمان فـضاء أفـضل للتعريف بـهم و جعلهم قريبين من الجمهور الذي لم يتمكن من التعرف طيـلة الفترة التي قـضوها بـين جدران المرافق و المركبـات الثقافية محدودة الإستقـبال .
 
و يـرى المتتبعون ، أن فـعاليـات الإقليم مطـالبة بـالتعاون من أجل كسـب رهـان ضمـان إستمرارية المهرجان المتوسطي ، الـذي يعد أول محطة في تـاريخ المنطقة تمكنت من الإستمرار منذ ولادتها سنة 2010 بالمجلس الإقليمي ، بعد عقدة ” النسخة الوحيدة ” التي عانت منها المنطقة مع مهرجانات أخـرى أبـرزها ” إيمرقان “  .