سـاكنة الـناظور تؤدي صـلاة العـيد في أجواء روحـانية و أخويـة عظيمة

نـاظورتوداي : فريق العمــل
 
أدى عـامل إقـليم الناظور رفـقة أعيـان المدينة و المنتخبين و مسـؤولي المصـالح الخارجية و شخصـيات مدنية و عسـكرية ، إلى جـانب الـساكنة ، صـباح يومه الإثنين 20 غشت صـلاة عيـد الفـطر المبـارك ، بسـاحة الـشبيبة و الـريـاضة ، وتقـبل المصلون الـتهاني فيما بنيهم بـهذه المناسبة السعيدة .
 
وبعد أداء الصلاة تم الاستماع لخطبة العيد التي ٬ ذكر فيها الخطيب بأن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ودعوا شهر رمضان بعد أن عاشوا في ظلاله أجمل أيامهم وأفضل لياليهم٬ أضاء الله فيها قلوب عباده المؤمنين والمؤمنات وأشرقت على أفئدتهم وبصائرهم أنوار الهداية ٬ وانصهر المجتمع الاسلامي في وحدة إنسانية متراحمة متضامنة متعاونة على الخير.
 
وأكد أن هذا الشهر هو أيضا شهر الرحمات والنفحات الربانية التي تتجلى على الصائمين ليزدادوا إيمانا وانشراحا واطمئنانا ٬ مبرزا أنه في هذا الشهر انتصبت موائد القرآن تغذي أرواح الذين قالوا ربنا الله ٬ ثم استقاموا ٬ خصوصا في ليلة القدر المباركة التي توافي المومنين والمومنات بالعفو والمغفرة ٬ حيث يبسط الله الكريم لعباده موائد الكرم والعطيات ويبذل لهم فيها أوسع الرحمات .
 
وذكر أنه من يمن الطالع أن صادفت هذه الأيام المباركة ذكرى من أعز الذكريات الوطنية ألا وهي ذكرى عيد العرش المجيد الذي هو عيد الأمة كلها بما يرمز إليه من التلاحم القائم بين العرش والشعب٬ فضلا عن كونه عيد الوحدة المتراصة يرمز إلى النهوض الاجتماعي المتواصل والتقدم المستمر الذي تشهده المملكة في كل المجالات والميادين.
 
وأضاف الخطيب أن الله تبارك وتعالى شاء أن يقترن عيد الفطر٬ هذه السنة٬ بذكرى خالدة هي ذكرى ثورة الملك والشعب التي نخلدها في 20 غشت من كل سنة لنأخذ منها العبر والدروس في إخلاص ووفاء وولاء للدين والوطن وللعرش العلوي المجيد ٬ حيث أنه بالتفاف الشعب بالعرش تحقق الرجاء ورجع الملك المجاهد محمد الخامس طيب الله ثراه ومعه أسرته متوجا بتاج العز والانتصار يحمل لشعبه الوفي بشرى الاستقلال ويردد قولته المشهورة “رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر”.
 
وفي الختام ابتهل الخطيب إلى العلي القدير بأن ينصر أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصرا مكينا ويكلل أعماله بالنجاح ويوفقه للخير ويعينه عليه ٬ وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
 
كما تضرع إلى الله عز وجل بأن يمطر شآبيب رحمته ورضوانه على جلالة المغفور لهما الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.