سـاكنة الناظور تؤدي صلاة عيد الأضحى بالمساجد وتتبادل التهاني

ناظور توداي : نجيم برحدون

أدت ساكنة الناظور ، صباح يومه الجمعة العـاشر من ذي الحجة الموافق لـ 26 أكتوبر 2012 ـ صلاة عـيد الأضحى المبارك بمساجد المدينة ، عوض ساحة الشبيبة والرياضة ، حسـب ما أعلن عنه في بلاغ سابق ” .

وأدى عـامل الاقليم السيد مصطفى العطار ، مرفوقا بشخصيات عـسكرية و مـدنية ، صلاة الـعيد بمسجد لالة أمينة ” الحاج مصطفى ” .

في خطبة العيد، أكد الأستاذ ميمون بريسول رئيس المجلس العلمي للناظور ، أن سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام ابتلي بالامتحانات والحوادث التي اختبره الله بواسطتها والتي اجتازها بنجاح فاستحق من الله رتبة الإمامة للناس .

وأضاف أن سيدنا إبراهيم قام مصحوبا بأبنائه وأسرته مهاجرا إلى ربه من أجل أن يقيم مؤسستين تربويتين عظيمتين الأولى للتربية والتزكية وهي الكعبة المشرفة التي أمره الله سبحانه وتعالى أن يقيم بناءها، والثانية للدعوة إلى الله، وهي المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله.

وقال الخطيب إن من أيام الله الفاضلة، أيام عشر ذي الحجة وهي أيام كثير خيرها غزير فضلها تتوافد فيها وفود الحجيج من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم، كما أتم الله فيها النعمة وأكمل الدين وأنزل على رسوله قوله تعالى » اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا « .

كما أن الرسول الكريم، يضيف الخطيب، ترك لأمته وصية جامعة مانعة ألا وهي خطبته في حجة الوداع، التي لم يترك صغيرة ولا كبيرة من شؤون الدنيا والدين فيها صلاح المسلمين، إلا بينها عليه الصلاة والسلام أتم تبيين وأحسن تفصيل حتى تسعد الأمة الإسلامية جمعاء.

وأكد الخطيب أن يوم عيد الأضحى يوم شرفه الله وعظمه وأوجب حقه وألزمه وندب الله فيه قربة الضحايا تذكيرا بفداء إسماعيل عليه السلام ليجيئ من نسله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ليكون شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا.

وقال إن الله يشاء أن يصادف هذا العيد عيد التضحية والفداء تضحية الآباء والأجداد، فيذكرنا بحدثين بارزين في تاريخ المغرب المسلم وكفاحه الوطني، ألا وهما ذكرى انطلاق المسيرة الخضراء المظفرة في 6 نونبر التي ستبقى فتحا مبينا ونصرا عظيما، وذكرى عيد الاستقلال في 18 نونبر التي يفخر المغرب ويعتز بها عبر تاريخه العريق المجيد.

وخلص الخطيب إلى أن أمير المؤمنين يواصل السعي بخطى ثابتة لتحقيق السعادة لشعبه وقيادته إلى طريق الهدى والصلاح مما أكسبه رضا الله تعالى وثقته ومحبة شعبه الوفي.

وشدد على ضرورة الحرص على أخوتنا الدينية ووحدتنا الوطنية لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار والطمأنينة والاستقرار، في ظل عاهل البلاد المظفر وقائدها الملهم الموفق، رمز السيادة وضامن الوحدة، أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يخطو خطوات ثابتة بشعبه وأمته نحو مستقبل واعد بكل خير .

وبعد أداء صلاة العيد، تقدم للسلام على عامل الاقليم وتهنئته بهذه المناسبة ، عدد من الشخصيات الجمعوية و الفعاليات المنتخبة و مسؤولي المصالح الوزارية والعسكرية بالاقليم ، ثم قام السيد ميمون بريسول بنحر أضحية العيد اقتداء بسنة المصطفى عليه أزكى الصلاة والسلام.