سـلفيون معتقـلون أسسوا مدرسة بـالناظور من أجـل تلقين دروس ” الوهابية ” و التطرف الديني لأبنـائهم

         سلفيون يحتجون على إعتقال زملائهم

نـاظورتوداي :
 
كـشفت يومية الصباح في عددها الصـادر هذا الأربعاء 15 ماي الجاري ، معطيات مثيرة بخصوص تفكيك خليتين متشبعتين بالفكر المتطرف ، واللتين جـرى توقيف أفردهما أخيـرا بنواحي الناظور ، وقـالت الجريدة التي أورد هذا الخبر ، أن ذات الخليتين أقامتا نظاما خـاصا ، يشمل مختلف مناحي الحياة ، كما صاغوا منهجا تربويا طبـق على أراض الواقع بمدرسة فتحت أبوابها منذ سنتين ، وتقع في دوار واقع تحت تراب الإقليم ، وهي في ملكية شخص معروف بإنتمائه إلى السلفية الجهادية . 
 
وذكرت ” الصباح ” ، أن المدرسة المذكورة ، لا يتابع فيها الدراسة إلا أبناء أفراد الخليتين التكفيريتين ، اللتين أطلق عليهما ” الموحدين و التوحيد ” ، حـيث يتم نقلهم إلى المدرسة عبر عربة من نوع ” ميرسيديس ” وضعت رهن إشارة أولياء الأمور ، حـيث كان أفراد هذه الخليتين يسعون إلى الإبتعاد عن كل ما هو نظامي ، والميل إلى نظام نمط تعليم وهـابي .
 
وتنضاف هذه المعطيات ، إلى سـيل المعلومات التي كشفتها وزارة الداخلية بعد تفكيك الفرقة الوطنية للخليتين ” المتطرفتين ” بالناظور ، حـيث كان أفرادها و المنتمون إليها يخططون لإقامة معسكر بإحدى المناطق الجبلية نواحي فرخانة ، بغية توظيفه كقاعدة خلفية من أجل شن عملياتهم ” الجهادية ” بالمملكة .
 
وأضافت وزارة الداخلية٬ في واحد من بلاغاتها٬أن أبحاث الشرطة القضائية  بينت أن عناصر هاتين الخليتين المتشبعتين بالفكر التكفيري عمدت إلى نسج علاقات مع أشخاص بالخارج ممن يقاسمونهم نفس التوجه بكل من مليلية وبلجيكا٬ حيث خططوا بمعيتهم “من أجل تقوية صفوفهم باستقطاب أكبر عدد من الأتباع في أفق إعلان الجهاد داخل المغرب”.
 
وخطط المتهمون المنحدرون من أزغنغان وبني بويفار و فرخانة و بني شيكر ، أيضـا للسطو على مؤسسات بنكية من أجل تمويل أعمالهم الإجرامية٬ وولدت لديهم هذه المخططات نتيجة إعتناقهم لأفكار تكفيرية اتجاه المجتمع٬ حيث قاموا بسرقات في إطار ما يسمى بالاستحلال٬ ونسجوا علاقات مع عناصر متطرفة تنشط بشمال مالي تنتمي لشبكة متخصصة في تجنيد وإرسال متطوعين للقتال بمنطقة الساحل٬ والتي سبق تفكيكها شهر نونبر 2012″.
 
من جهة أخرى ، طالب نسـاء منقـبات بـإطلاق سـراح أزواجهن الذين جـرى إعتقالهم من طـرف الفرقة الوطنية للشـرطة القضـائية إثـر تفكيك الخليتين المذكورتين ، وذلك خلال وقفة إحتجاجية عاشتها مدينة العروي نهاية الأسبوع المنصرم ، ونظمها ما يسمى بـالإئتلاف المشترك للدفاع عن المعتقلين الإسلامية .
 
وأوردت نسـاء المتهمين ، أن أزواجهم المعتقلين في ملف الخلايا المذكورة ، لفقت لهم السلطات تهما واهية لا أسـاس لها من الصحة ، ونددن بما يتعرض له الموقوفون داخل السجون من تعذيب نفسي و بدني . 
 
إلى ذلك ، نفت اللجنة المشتركة المنظمة للإحتجاج كل ما ما ذكرته وزارة الداخلية في بياناتها التي عقبت تفكيك خلايا متطرفة بالناظور  .