سـلفيون يحتجون ضـد أمن الناظور إثـر إعتقـال نشـطاء ضمن خليتين متطرفتين

نـاظورتوداي : 
 
إحتج أمس الأحد 5 مـاي الجاري ، نشـطاء ينضوون تحت لواء ما يسمى بـ ” اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ” ،  أمام بناية الإدارة الإقليمية للأمن الوطني ، و ذلك من أجل المطـالبة بالإفراج عن زملاء لهم جـرى توقيفهم من لدن الفرقة الوطنية للشـرطة القضائية ، إثـر الإشتباه في تورطهم ضـمن خليتين متشبعتين بـالفكر المتطرف . 
 
وقال المحتجون ، أن عنـاصر أمنية عمدت إلى إقتحام منازل أعضـاء في اللجنة ليلة السبت الماضي ، و جـرى إعتقـالهم وإخضاعهم للتحـقيق ، قـبل  وضعهم تحت الحراسة النـظرية في إنتظار إحـالتهم على العدالة . 
 
وأضـاف ذات المشاركين في الإحتجاجات المذكورة ، أن عنـاصر الفرقة الوطنية للشـرطة القضائية ، إعتقلت والدة أحد المبحوث عنهم في الشبكة ، وتم إطلاق سراحها بـعدما سـلم إبنها نفسه للسلطات الأمنية . 
 
يذكر ، أنه تم الإعلان رسميا يومه الأحد 5 ماي الجاري ، عن قيام  الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتفكيك خليتين متشبعتين بالفكر المتطرف٬ ينشط أفرادها بنواحي أزغنغان وبني بويفار وسلوان وفرخانة وبني شيكر بإقليم الناظور، شمال المغرب.
 
وأفاد  بيان لوزارة الداخلية الأحد 5 ماي ٬ أنه “بناء على تحريات باشرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني٬ قامت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتفكيك خليتين متشبعتين بالفكر المتطرف٬ ينشط أفرادها بنواحي أزغنغان وبني بويفار وسلوان وفرخانة وبني شيكر٬ إقليم الناظور٬ تحت إسم (الموحدين و(التوحيد)”.
 
وأوضح البيان، أن “أفراد الخليتين اعتنقوا أفكارا تكفيرية اتجاه المجتمع٬ وقاموا بسرقات في إطار ما يسمى بالاستحلال٬ ونسجوا علاقات مع عناصر متطرفة تنشط بشمال مالي تنتمي لشبكة متخصصة في تجنيد وإرسال متطوعين للقتال بمنطقة الساحل٬ والتي سبق تفكيكها شهر نونبر 2012”.
 
وأضاف المصدر ذاته٬ أن أفراد الخليتين٬ اللتين تضمان بين عناصرهما معتقلين سابقين في إطار قانون الإرهاب٬ عملوا على نسج علاقات مع أوساط متطرفة خارج التراب المغربي.
 
وأكد البيان، أن عملية إيقاف أعضاء الخليتين المشتبه بهم٬ تمت تحت إشراف النيابة العامة المختصة٬ حيث سيتم تقديمهم إلى العدالة فور إنهاء البحث معهم.