سـماسـرة جامعة الفول كونتاكت يـراسلون عامل النـاظور بـهدف ” حـرمان ” مواهب شبابية

نـاظورتواي : متابعة

إنتقـلت عدوى التحكم في ريـاضة الفول كونتاكت و الطاي كيك بوكسينغ من طـرف سـماسرة الجامعة الملكية لذات الرياضة إلى النـاظور ،  وأكـدت هذا المعطى مصـادر مطلعة أوردت في إتصـال مع ” نـاظورتوداي ” أن رئيس ذات الجامعة المدعو ” عبد الكريم الهلالي ” راسل عـامل الإقليم السيد مصطفى العطـار بغية إعطـاء تعليمـات ” مسيئة لهبة تمثيلية الحكومة بـالمنطقة ”  تـروم تدخـل السـلطات لـوقف لقاء تواصلي أعلنت عن تنظيمه فديرالية ممارسي رياضة الفول كونتاكت و الكيك طاي بوكسينغ الأحد المقـبل بـقاعة المركب الثقافي على الساعة الرابعة مساء .
 
وأفـاد ذات المصدر أن المـراسلة التي تلقاها عـامل الإقليم ، تـعد الأغـرب في تـاريخ المملكـة ، خـاصة و أن رئيس ذات الجامعة الرياضية وهو الفاقد للشـرعية  ، أمـر الإدارة التـرابية بالإقليم بـإلغاء اللقاء التواصلي المذكور ، و الاغـرب تجسد في قـبول السيد مصطفى العطار لهذه ” التعليمات ” حـيث راسل بـاشا المدينة الذي أقـدم على ربط إتصـال هاتفي بـمسؤول المركب الثقافي من أجل إغــلاق الباب في وجه الجمعية الشبابية موضوع إحتجاج الجامعة .
 
وحسب معطيـات تحصلت عليها ” نـاظورتوداي ” ، فإن فدرالية ممارسي رياضة الفول كونتاكت والكيك طاي بوكسينغ الحاصلة على الوصـل النهائي ، منح لهـا ترخيص مسبق من إدارة المركب الثقافي و بـاشا مدينة الناظور ، لتـبقى إعدادتها لعقد لقائها التواصلي قـانونية ، حيـث لا يحـق لأي كـان التدخل من أجل تعليق نشـاطها .
 
و أكـدت فعاليـات مدنـية بإقليم الناظور ، أنها ستتجند للدفـاع عن حق هذه الجمعية التي تضـم خـيرة المواهب الشبابية بـالمنطقة و غيـورين إختاروا ممارسة الرياضة عـوض الولوج إلى مجـالات أخـرى من قـبيل تعاطي الفساد و المخدرات ، و هو الشيء الذي أزعج رئيس الجامعة الملكية للفول كونتاكت و الكيك طاي بوكسينغ ، و تمكن من إرغـام الإدارة التـرابية على الإنصـياع لتعليماته المرفقة بـدورية وزاريـة  ” وهمية “  .
 
ذات الفاعلين الجمعويبن ، شددوا على ضـرورة تراجع السلطات في أسـرع وقت عن قرارها الشفهي الرامي إلـى إغلاق أبواب المركب الثقافي في وجه التنظيم الرياضي المذكور ، خـاصة و أنها منحت لأعضائه ترخيصا كتابيا يحميهم و يسمح لهم بـعقد لقاء تواصلي الأحد المقـبل بقوة القانون ، كـما وصـفوا تدخل الباشا بـ ” الجبان ” و الضـارب عرض حائط لقانون الحريات العامة و مضامين دستور ” 2011 “  التي تنص على توسيع وعـاء الحريـات بـالبلاد .
 
إلى ذلك ، فإن رضوخ موظف سامي من قيمة عـامل إقلـيم لتعليمات أنـاس إنتخبوا في جموع عـامة ” مفبركة ” ولا حق لـهم في فـرض الإملاءات على مسؤولين بـمؤسسـات الدولة و تصفية الحسابات على ظهـرهم ، يـعد حسب متتبعين ” مهزلـة لم يشهد لهـا تـاريخ المغرب مثـيلا ، و مـا ظهورها في الناظور سوى دليل على إفتقـار بعض من يتم تعيينهم على رأس إدارات ذات صلاحيـات ضخمة للخبـرة و الكفاءة المهنية ” .