سكان مليلية يحتجون بـالقرب من بوابة الحدود ويصفون الأمن المغربي بـ ” القتلة “

نـاظورتوداي : من مليلية .
 
شعارات مناوئة للمغرب وأخرى تطالب إسبانيا بالتدخل 
ردد المئـات من المواطنين المغاربة والإسبان المقيمين بمدينة مليلية المحتلة ، شعارات وصفوا فيه الأمن المغربي بـ ” القتلة ” ، وذلك في مسـيرة إحتجاجية حاشدة عرفها ذات الثغر المحتل أمس السبت 2 نونبر الجاري ، ردا على مقـتل شـابين يحملان الجنسية الإسبانية برصاص البحرية الملكية يوم الأحد الماضي .
 
المسيرة الإحتجاجية التي جـابت شوارع مدينة مليلية تجاه النقطة الفاصلة بين البوابة الحدودية ببني أنصـار ، عرفت مشـاركة فعاليات سياسية و حقوقية إسبانية ، وحضيت بتغطية إعلامية دولية ، صب منظموه جام غضبهم على الأمن المغربي ووصفوا إقدام البحرية الملكية على قتل شابين بإستعمال الرصـاص ، عملا إجراميـا يعاقب عليه القانون ، وطالبوا من الحكومة الإسبانية التدخل العاجل من أجـل رد الإعتبـار لأسـر الضحايا .
 
ولم تقتصر الشعارات على المغرب فقط، بل هاجم المحتجون حتى الحكومة الاسبانية في شخص مندوبها بمليلية مرددين” البركاني أين هو ” وتسـاءلوا عن الأسباب الكامنة وراء غيـاب عدد من المسؤولين السباسيية عن المسيرة المذكورة ، في حين رددوا شعار قاسي على الطرفين قائلين” المغرب يقتل والاسبان يصمتون”.
 
إمبروضـا تقدم جنازة عبد السلام ومحمد أمين .
المسـيرة الإحتجاجية التي عرفها مدينة مليلية ، سبقها موكب جنائزي مهيب للشابين اللذان قتلا بـرصاص البحرية الملكية بالمياه الإقليمية للناضور ، وهما البالغان من العمر 22 و 21 سنة ، وشـارك في هذا الموكب المئات من المواطنين تقدمهم رئيس الحكومة المحلية ” إمبروضـا ” و عدة شخصـيات سياسية و جمعوية ، حـيث وري الضحيتان الثرى بمقبرة المسلمين بذات الثغر المحتل .
 
دقيقة صمت داخل مقـر الحكومة المحلية .
شهد مقر الحكومة المحلية أول أمس الجمعة ، دقيقة صمت ترحما على حيـاة عبد السلام و محمد أمين ، تلتها كلمة  ” إمبروضـا ” وصـف فيها وفق ما نشرته جريدة مليلية هوي ، عملية القتل التي تعرضا لهذا المذكورين بـ ” الوحشية ” .