سلطات الناظور و القوة الإسبانية تتمكنان مجددا من إحباط عملية إقتحام جماعية لمدينة مليلية ( فيديو )

ناظورتوداي : من مليلية 
 
تمكنت السلطات العمومية بإقليم الناضور بتعاون مع عناصر الحرس المدني الإسباني ، فجر أمس الثلاثـاء ، من إحباط عملية إقتحام جماعية لمدينة مليلية المحتلة ، كان ينوي نحو 1000 مهاجر إفريقي غير شرعي القيـام بها ، إنطلاق من منحدر جبـل غورغو . 
 
وذكر مصـدر جيد الإطلاع ، في إتصـال مع “ناظورتوداي ” ، أن أعدادا غفير من مهاجري جنوب الصحراء غير النظاميين  ، المقيمين بغابة غورغو ، قصدوا فجر الثلاثاء إقتحام السياج الحدودي لمدينة مليلية المحتلة ، بعد إنتشارهم في صفين يضم كل واحد منهما أزيد من 450 شخص . 
 
وأضـاف مصدر ” ناظورتوداي ” ، أن مروحية تابعة للحرس المدني الإسباني بمليلية ، رصدت هذا العدد الغفير من المهاجرين ، وربطت الإتصـال بسلطات الناظور لطلب المساعدة و منع هؤلاء من التدفق على  ذات الثغر المحتل . 
 
و تمكنت السلطات ، من إعتقـال بعض المهاجرين الذين شاركوا في العملية السالفة الذكر ، فيما لاذ الأخرون بالفرار وعادوا إلى الاوكار التي يتخذون مـاوى لهم بجبال غورغو المطلة على مدينة مليلية . 
 
وتعد هذه العملية الثانية من نوعها في وقت وجيز ، بعد أن تمكنت أواخر نوفمبر الماضي ، السلطات من إحباط محاولة مماثلة كان يحاول من خلالها حوالي 1000 مهاجر غير شرعي دخول جيب مليلية المحتلة . مما عجل بشروع وزارة الداخلية الإسبانية ، في تثبيت أسلاك شائكة على السياح المحيط بهذه المدينة السليبة للحلول دون نجاح الإقتحامات المكثة التي تنفذها هذه الفئة المنحدرة من دول جنوب الصحراء . 
 
وقد نشـرت الحكومة المحلية بمدينة مليلية المحتلة ، العشرات من القوات العسكرية و عناصر أمنية ، كإجراء يروم تشديد المراقبة على الشريط الحدودي الذي يفصل هذا الثغر عن إقليم الناضور  . 
 
وذكرت مصـادر جيدة الإطلاع ، أن حكومة مليلية المحلية ، شددت على ضـرورة الرفع من شدة الإحتراز و تعزيز التواجد الأمني بالقرب من السياج الحدودي ، تحسبا لأي هجوم يأتي من جبال غورغو حيث يقبع المئات من المهاجرين الأفارقة  غير الشرعيين. 
 
وزادت سلطات مدينة مليلية المحتلة ، من تأهبها بعدما كشـفت وسـائل إعلام محلية نية تخطيط المئات من مهاجري جنوب الصحراء غير الشرعيين المتواجدين بإقليم الناضور ، للقـيام بعملية إقتحام جماعي للسياج الحدودي المتواجد على طول جماعتي بني أنصـار و بني شيكر ، تزامنا مع إحتفلات الإسبان بعيد ميلاد المسيح . 
 
وشوهدت منذ مطلع شهر دجنبر الجاري ، عناصر أمنية تابعة للسلطات الإسبانية ، تتجول بالقرب من المناطق الحدودية تحسبا لأي هجوم قد ينفذه المهاجرين الأفارقة ، ويحدث هذا مع إنشـغال السلطة الحكومية بالإعداد لإحتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة .