سلطات النـاظور تستعمل القوة ضـد ” خوانجية ” أرادوا الإحتجاج في الشـارع

نـاظورتوداي : سفيان السعيدي
 
تمكنت عنـاصر حفظ النـظام التابعة لجهاز الأمن الوطني و مصـالح السلطة المحلية بـالناظور ، من تفـريق وقفة إحتجاجية قادتها ما يسمى بـاللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بعد ظهر يومه الجمعة 8 مارس الجاري بـالقرب من مسجد بـلال بحي أولاد ميمون .
 
وعـرفت عملية تفريق الوقفة إحتكاكا وتدافعا بـين عنـاصر أمنية و منتمين للجنة السالفة الذكر بعد إصـرارهم على تفعيـل الإحتجاجات للمطالبة بالإفراج عن زملاء لهم يوجدون رهن الإعتقـال بـتهم لها علاقة بـالإرهـاب .
 
ولجـأت السلطات إلى إعتماد أسـلوب الإعتقـال في حق بعض المحتجين الذين رفضوا الإنصـياع لأوامر الامن بإخلاء المكـان ، وتم الإحتفاظ بهم في عربات أمنية قـبل الإفراج عنهم بعد دقائق من ذلك .
 
وحسب بـيان صـادر عن اللجنة تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخة منه ، أتت الوقفة المذكورة للتنديد بإعتقـال المسمى ” سعيد العيلي ” المنسق الجهوي لفرع ذات التنظيم الإسلامي ، وذلك يوم السبت الماضي 2 مـارس في إطـار الحملة التي شنتها المصـالح الأمنية ضـد نشـطاء مدنيين بـمدينة زايو والتي أسـفرت عن توقيف 6 أشخاص أخرين ينتمون لجمعية المعطلين و حركة 20 فبراير .
 
وقـالت اللجنة في بيانها ” وبهذه المناسبة تسجل اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بقلق بالغ مواصلة إستهداف نشطائها وتعريض بعضهم لإعتقالات تعسفية ، حيث تم في وقت سابق إعتقال نائب منسقها الجهوي لجهة الناظور والمنطقة الشرقية عبد الكريم المختاري رفقة عضوين اخرين وهما طـالب السعيدي وعماد أفاسي من نفس الجهة ، والزج بهم في ملفات ما يسمى بالإرهاب ، كما تم إعتقال أربعة نشطاء أخرين من مدينة فاس ” .
 
وحملت اللجنة في ذات البيان ، مسؤولية جميع العواقب المترتبة على إعتقال عضوها سعيد العيلي ، بعد دخول الأخيـر في إضـراب عن الطعام داخل السجن المدني بـالناظور .