سلطات مليلية ترفع من شدة الإحتراز تزامنا مع الإعداد لإحتفالات ميلاد المسيح .

نـاظورتوداي :  من مليلية 
 
نشـرت الحكومة المحلية بمدينة مليلية المحتلة  ،  العشرات من القوات العسكرية و عناصر أمنية ، كإجراء يروم تشديد المراقبة على الشريط الحدودي الذي يفصل هذا الثغر عن إقليم الناضور  . 
 
وذكرت مصـادر جيدة الإطلاع ، أن حكومة المحلية بمدينة مليلية ، أكدت على ضـرورة الرفع من شدة الإحتراز و تعزيز التواجد الأمني بالقرب من السياج الحدودي ، تحسبا لأي هجوم يأتي من جبال غورغو حيث يقبع المئات من المهاجرين الأفارقة  غير الشرعيين. 
 
وزادت سلطات مدينة مليلية المحتلة ، من تأهبها بعدما كشـفت وسـائل إعلام محلية نية تخطيط المئات من مهاجري جنوب الصحراء غير الشرعيين المتواجدين بإقليم الناضور ، للقـيام بعملية إقتحام جماعي للسياج الحدودي المتواجد على طول جماعتي بني أنصـار و بني شيكر ، تزامنا مع إحتفلات الإسبان بعيد ميلاد المسيح . 
 
وشوهدت منذ مطلع شهر دجنبر الجاري ، عناصر أمنية تابعة للسلطات الإسبانية ، تتجول بالقرب من المناطق الحدودية تحسبا لأي هجوم قد ينفذه المهاجرين الأفارقة ، ويحدث هذا مع إنشـغال السلطة الحكومية بالإعداد لإحتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة . 
 
يذكر ، أحبطت قوات الأمن الأسبانية والمغربية تمكنت اواخر نوفمبر الماضي من إحباط محاولة قام بها نحو ألف مهاجر صحراوى لدخول جيب مليلية  كانوا قادمين جماعة من جبال غوروغو .
 
وشرعت وزارة الداخلية الإسبانية ، في تثبيت أسلاك شائكة على السياج المحيط بمدينة مليلية ، للحيلولة دون نجاح الإقتحامات المكثفة التي ينفذها المهاجرون غير الشرعيون .
 
ويهدف السياج الثلاثى الذى يمتد على 11 كلم بارتفاع سبعة أمتار، إلى منع عمليات الاقتحام المنتظمة التى تقوم بها مجموعات من المهاجرين القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء. إلا أن بعض هؤلاء ينجح فى اجتياز هذه الحدود التى تشكل بالإضافة إلى سبتة نقطة العبور البرية الوحيدة بين القارتين الأفريقية والأوروبية.
وفي موضوع ذو علاقة ، تمكنت عناصر الحرس المدني أمس الخميس من إنقاذ عشرة أطفال ، كانوا على متن زورق مطاطي قادم من سواحل الناظور .
 
وقـالت السلطات الإسبانية ، ان الزورق إخترق المياه الإٌقليمية بنية مساعدة أفارقة على العبور إلى مليلية ، ومن جهة أخرى فقد جرى إيداع الأطفال الـ 10 بمركز تحت إشراف وزارة الشؤون الإجتماعية .