سلطات مليلية تهدد ممتهنات الدعارة وزبائنهن بغرامات مالية باهظة .

ناظورتوداي :

إجراء زجري قـاسي ذلك الذي أقرته أخيرا سلطات مدينة مليلية المحتلة ، ضد ممتهني الدعارة و ممارسيها ، حيث صادقت الحكومة المحلية على قانون التعايش المدنية ، والذي ينص على تغريم العاهرات وزبنائهن بغرامات مالية قد تصل إلى 750 أورو .

وأكدت سلطات مليلية ، أنها ستطبق هذه العقوبة المادية ، على كل من يضبط في حالة تلبس بممارسة الدعارة في الطريق العام بالقرب من المناطق السكنية أو المجالات المخصصة للأطفال أو المدارس ، وهو القانون الذي سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من الأسبوع المقبل، حسب وكالة أوربا بريس.

وصوت لصالح هذا القانون الحزب الشعبي، بينما امتنع كل من الحزب الاشتراكي وحزب التحالف من أجل مليلية، في حين صوت حزب آخر ضد القانون، ويشير القانون المسمى “قانون ضمان التعايش وحماية المجال المدني”، إلى أنه يمنع ممارسة الجنس أو أي شيء من هذا القبيل في الطريق العام عندما تؤثر على التعايش المدني.

وسبق لأفراد الحرس المدني الإسـباني على إعتقـال سيدات يشتبه في إشتغالهن ضمن شبكة للدعارة داخل مدينة مليلية ، وذلك بعد شـكاية تقدم بها مواطنون يقطنون وسط ذات الثغر المحتل ، أعربوا فيها عن إستيائهم جـراء أشـكال الفساد التي غزت مختلف الأحيـاء مؤخرا و ما ينتج عنها من فوضى و صـراخ يزعج الأهـالي إلى غـاية أوقات متأخرة من الليل .

وتشن سلطات المدينة السليبة ، حملات تمشيطية بشكل يومية لتوقيف المشتبه فيهن ، حيث تقوم بطردهن من داخل تراب مليلية ، مع حرمانهن من ولوجها مدة سنتين لكل واحدة منهن ، بعد الختم على جوازات سفرهن .

من جهة أخـرى ، إشتكت جمعية إسـلامية لدى مندوب الحكومة المحلية بـمدينة مليلية ، بوجود شبكات تستقطب سيدات من مـدن عديدة بالمغرب بهدف الدعارة ، وهناك عـاهرات تتقربن من كبـار السـن غاية في النصب والإحتيال عليهم ، أو بإقتراح الزواج منهم للحصول على وثائق الإقامة و الإستمتاع بثرواتهم المادية .

يذكر أن سوق دعارة المغربيات إنتعش مؤخرا بمدينة مليلية المحتلة ، ووفق متتبعين فالأزمة الخانقة التي تشهدها اسبانيا لم تؤثر على السوق حيث بات العرض في تزايد متواصل بزيارة المئات من الفتيات لهذا الثغر بشكل يومي من أجل ممارسة الدعارة مع الأجانب مقابل ثمن يفوق أحيانا 200 يورو لليلة الواحدة .

وكانت عناصر الأمن بمدينة مليلية المحتلة فككت مؤخرا شبكة تضم مغاربة و أجانب متخصصة في إستقطاب شابات إنطلاقا من الناظور و نواحيها لإمتهان الدعارة ، من أجل إستعمالهن وسيلة لتحقيق المتعة الجنسية لفائدة المدمنين على إقامة الليالي الحمراء .