سليمان حوليش يسـامحكم ويكذب دفاعه عن العاهرات .

نـاظورتوداي :
 
قـال سليمان حوليش نائب رئيس المجلس البلدي ، في رد على الزميلة ” ناظورسيتي ” ، ان الموضوع الذي تناولته ” ناظورتوادي ” بخصوص المداخلة التي ألقاها على هامش محاضرة الشيخ الفيزازي بالناظور الأحد ، تحت عنوان ‘’ حوليش : لغة أهل الجنة هي العربية و علينا منح القيمة والمكانة المجتمعية للعاهرات ‘’ قال في رده ، أن ما جـاء في الموضوع لا علاقة له بما نواه ، ونفى أن يكون قد طالب بتقنين مهنة الدعارة في المغرب ، لأنه يعد من المدافعين عن الدولة الإسلامية .
 
حوليش الذي زعم في الرد الذي بثته ” ناظورسيتي ” أنه تعرض للإساءة من طرف أشخاص لم يسميهم وأقـر بمسامحتهم إن سامحهم الله ، لأنهم وفق ما قـاله ، إتهموه بـالدفاع عن تقنين مهنة الدعارة ، مع العلم ان هذا المعطى لم يرد بتاتا ضمن الموضوع الذي تناولته ” ناظورتوداي ” ، كان يتحدث دون أن يعود إلى ما قاله بالضبط  في المداخلة التي ألقاها على هامش محاضرة حزب النهضة والفضيلة بالناظور التي شارك فيها الشيخ الفيزازي .
 
وحتى لا يتهمنا الرأي العام ، بأننا حاولنا تغليطه ، نعيد نشـر فيديو المداخلة موضوع الحديث ، مع التركيز على دعوة حليش إلى إتباع النموذج التركي .
 
وللتوضيح أكثـر ، فالنموذج التركي الذي دعا حوليش إلى الإقتداء به ، يتضح من خلاله ، ان دولة تركيا ، قننت مهنة الدعارة ، ونظمتها لتكون تحت إشـراف السلطة ، كما أن تركيا تعد من بين الدول القلائل في العالم التي تنظم تجارة البغاء .
 
والدعارة في تركيا ، حتى يعلم السيد سليمان حوليش ، تحقق أرباحا سنوية للدولة تصل إلى 4 مليار دولار ، مما يجعلها من بين الدول الـعشرة في العالم التي تستفيد من تجارة البغاء .
 
ووفق النموذج التركي الذي دافع عنه حوليش ” يصل عدد العاهرات في تركيا لـ 100,000 عاهرة ، منهن 3000 باغية مسجلة رسميا ، وهناك 30.000 عاهرة ينتظرن الحصول على الترخيص لبدأ عملهن” .
 
وبناء على تقارير تركية ، فيعود إنخفاض عدد بيوت الدعارة في تركيا سنة 2001 إلى 56 بعد أن كان 65 ، إلى وفاة أحد أشهر ملاك بيوت الدعارة و هو رجل أرمني مما فرض على عدد من بائعات الهوى للعمل في الشارع.

وإذا كان حوليش يقصد تركيا أخرى غير التي يعرفها العالم ، فهذا حديث اخر . 

رد حليش على ناظورسيتي