سوري يقطع رؤوس 6 من أطفاله وزوجته وأخته وأبويه ثم يسلم نفسه لـ”داعش”

ناظورتوداي :

أقدم سوري يعمل بائعا للخضر، بقطع رؤوس 11 شخصا من عائلته، منهم أطفاله وزوجته وأخته التي كانت ضيفة عنده في المنزل، بالإضافة إلى والديه وزوجة أبيه في جريمة هي الأولى من نوعها دارت أحداثها يوم الجمعة الماضي في مدينة منبج أحد أهم معاقل تنظيم داعش في الشمال السوري، حيث قام “خالد العوني” وهو حلبي قيل انه مختل عقليا، وأب لثمانية أولاد، كان يعيلهم من عمله في بقالية يبع فيها الخضار، بذبح أطفاله وزوجته وأخته التي كانت ضيفته في المنزل، وتابع بقطع رؤوس والديه وزوجة أبيه.

قال “أحمد” وهو ناشط إعلامي من محافظة حلب، لـ “كلنا شركاء” إن مقترف الجريمة “خالد” يقطن مع عائلته قرب مسجد “الجاح نبو” في شارع “الحزاونة” في منبج، قام فجر أمس بذبح زوجته وبناته الأربعة، أصغرهن لم يتجاوز عمرها عام ونصف، وولدين له، أحدها ابنه البكر، الذي يبلغ الخامسة عشر من عمره، مع نحر اخته التي كانت في زيارة إلى منزله، ثم ذهب وصلى الصبح في المسجد القريب، وذهب إلى بيت والديه، فذبحهما مع زوجة أبية.

وأضاف: شوهدت طعنات بالسكاكين على بعض جثث الضحايا، بحيث لم يتم قتلهم جميعهم بنفس الطريقة، وبعد إن انتهى “خالد” من جريمته ذهب وسلم نفسه لعناصر تنظيم داعش في المدينة”

تحدث المصدر عن غياب أسباب الجريمة التي ربما يعجز عنها برميل متفجر، وقدرته في بعض الأحيان على قتل إحدى عشر شخصا من عائلة واحدة وفي نفس اليوم.

فيما ذهب آخرون إلى أن “خالد” هو إنسان طبيعي لم يكن يوما من الأيام مختلا أو ذو عاهة عقلية، وانما ما دفعه لارتكاب الجريمة هو تراكم الديون وعدم قدرته على إعالة أسرته وأبويه بالإضافة إلى زوجة أبيه، الأمر الذي أخرجه عن عقله وإرادته.