شادية تحول حوار الشوباني بوجدة إلى محطة للمطالبة برأس أمنيين بالناظور

نـاظورتوداي: 

تحولت جلسة أول أمس حول القوانين المنظمة لعمل الجمعيات، التي أشرفت عليها لجنة الحوار الوطني حول المجتمع المدني، الذي تنظمه وزارة العلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني  ، تحولت إلى جلسة لمحاكمة أمنيين بالناظور، حيث مباشرة بعد العرض الذي ألقته « رمضاني فاطمة » رئيسة جمعية ناد السلم بالناظور التي قدمت « معاناة فتاة في ملامح رجل » مع عناصر أمنية بالناظور، حتى تعالت الأصوات المستنكرة للحادث الذي مضى عنه قرابة السنتين دون أن تأخذ المسطرة مجراها الطبيعي، الوقائع التي سردتها المعنية على الحاضرين، حملت الجمعيات المشاركة (أزيد من 70 جمعية) إلى صياغة عريضة استنكارية تطالب برأس الأمنيين الذين اعتدوا على الفتاة المعنية في يوم من أيام 2011 إبان الانتخابات التشريعية.
 
وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 2011 إبان الحملة الانتخابية استعدادا لانطلاق الانتخابات التشريعية، حيث تقدمت الفتاة التي تحمل ملامح رجولية، والتي تعودت على إخفاء ملامحها بواسطة خمار، تقدمت من تجمع انتخابي لأحد المرشحين رفقة طفلة من عائلتها، غير أن شيئا من ملامحها ظهر واعتقد الجميع بأنه رجل يخفي هويته في زيّ امرأة قبل أن ينهال  عليها الجميع بالضرب والجرح، إلى أن اعتقلت من قبل مصالح الأمن بالمدينة، والتي تتهمها العائلة إلى الآن بالاعتداء عليها داخل « الكوميسارية » وفي سيارة « السطافيت » ما نتج لديها أضرار نفسية تعيش على وقعهما إلى اليوم.
 
وبالرغم من أن الجهات الأمنية بالمدينة فتحت تحقيقا في الموضوع أفضى إلى تنقيل 4 عناصر من الشرطة لعلاقتهم بالحادث، إلا أن عائلة « شادية  » وهو اسم الضحية، تطالب بتفعيل المتابعة القضائية في حق الجناة وكل من تورط في الاعتداء عليها.