شباب الخيـر بـالحسيمة يلتئمون من أجـل رسم البسمة على شفاه الأطفـال المحرومين

نـاظورتوداي : 

كان لجولة أحد أعضاء مجموعة “شباب الخير” في قرى الريف في إطار تصوير حياة أبناء الريف بالجبال الوعرة التي يتنتمي  إليها، أثر كبير في نفسه ومرافقيه، خصوصا بعد اكتشاف الوضع الحقيقي الذي يعيشه أطفال هذا الجزء من الوطن، وكان الواقع قاسيا، عجّل بمحاولة الالتفات إلى هؤلاء ومد يد العون لهم وفق المستطاع.
 
تبلورت الفكرة بين مجموعة من الأصدقاء، وقرروا إنشاء صفحة على الفايسبوك، لتكون كمنطلق لجمع المعلومات والأفكار حول كيفية تقديم المساعدة لهؤلاء الأطفال وآبائهم وأمهاتهم، واستقر الأمر على الشروع في إطلاق حملة لجمع الملابس المستعملة، وإعادة توزيعها على المحتاجين  من الأطفال والأيتام والأمهات الأرامل وكل من يستحق هذه المساعدة المتواضعة في شكلها، والثمينة في قلوب المتلقين.
 
من هم مجموعة “شباب الخير”؟
 
هم مجموعة من الشابات والشباب من مدينة الحسيمة، والذين اقتنعوا بضرورة أخذ زمام المبادرة والتحرك من أجل رسم ابتسامة على وجوه أطفال طوتهم صفحات النسيان، والذين يعيشون عزلة تامة في جبال الريف، والذين يضطرون في الكثير من الحالات إلى مقاساة البرد والحر، بسبب الفقر ووضعهم الاجتماعي.
 
“شباب الخير”، ليسوا تحت وصاية أي حزب سياسي أو تيار ديني أو جمعوي، هم مجموعة مستقلة يعتمدون على طاقاتهم الذاتية في العمل، يرغبون في العمل بمساعدة كل من هو راغب في تقديم المساعدة ويد العون من أجل مسح دموع الفقر والحرمان عن وجوه أطفال قرى وبوادي الريف النائية.
 
كيف يشتغلون؟
 
يقوم شباب الخير بتنظيم اجتماعات لتدارس أهم مراحل الفكرة لبلورة إستراتيجية أمثل تسهل العمل ضمن خلية رئيسية توزع الأدوار على باقي الأعضاء المنتمين للمجموعة.
 
وقد وضعوا أرقام هواتف وعناوين على الفايسبوك، من أجل تسهيل عمليات التواصل بأعضاء المجموعة (أنظر الملصق)، ويتوفرن على مقر خاص لتجميع الملابس المستعملة، بحيث سيتم إعادة تنظيفها وفرزها وفق معيار السن والجنس، ويسعى أعضاء المجموعة إلى ضمان مشاركة مكثفة من أبناء الحسيمة، والمتبرعين من خارج المدينة، ويفتحون أبواب المشاركة في العمل لكل الراغبين  في تقديم يد المساعدة وبكل أشكالها.
 
ملحوظة: بداية الحملة من 01 أكتوبر الى غاية 30 منه.