شباب غاضبون بحي جعدار يقطعون الطريق الرابطة بين الناظور و أزغنغان بأكوام النفايات

ناظور اليوم : خالد الوليد 

أقدم ليلة الجمعة السبت الماضية ، عدد من الشباب الغاضبين بحي جعدار التابع للنفوذ الترابي لبلدية أزغنغان ، على قطع الطريق الرابطة بين الناظور و أزغنغان على مستوى حي أفرا ، احتجاجا منهم على الإنتشار "اللامقبول" للنفايات بمختلف شوارع و أزقة الحي المذكور.
 
المحتجون الغاضبون أقدموا بعد صلاة التراويح على إفراغ أكوام من النفايات وسط الطريق بين الناظور و أزغنغان وقطعها أمام حركة السير، تعبيرا منهم على مدى استيائهم مما وصفوه بـ"مبالاة" المسؤولين وعلى رأسهم رئيس المجلس البلدي لأزغنغان و القائمين على قطاع النظافة و تدبير النفايات الصلبة ، كما عبروا عن امتعاضهم من الخدمة"الضعيفة" المقدمة من طرف شركة فيوليا نتيجة عدم مهنية طاقم عملها البشري و افتقارها إلى اللوجيستيك الضروري ، حسب لغة المحتجين.
 
وفور إخباره بالواقعة ، حل بعين المكان باشا مدينة أزغنغان و عناصر شرطة المدينة الذين دخلوا في حوار مع المحتجين بغية إخماد غضبهم و إقناعهم بالعدول عن شكلهم الإحتجاجي  لما فيه ضرر لحركة السير و للمواطنين المستعملين للطريق الحيوية المذكورة ، كما قدم باشا المدينة في نفس الوقت مجموعة من الوعود لحل مشكل تدبير النفايات الصلبة، قبل أن ينسحب الشباب الغاضبون فاسحين الطريق أمام مستعليها.
 
ومعلوم أن رئيس المجلس البلدي لأزغنغان عبد القادر سلامة قد حمل في وقت سابق ، أثناء اجتماع جمعه بعدد من الفعاليات الجمعوية المحلية ،وفي محاولة منه لتبرير المشكل القائم هذا الصدد ، (حمل)  مسؤولية الإنتشار المهول للنفايات بمختلف أحياء المدينة و تراكمها المثير للقلق لرئيس مجموع الجماعات الحضرية للناظور طارق يحيى ، محملا إياه ما آلت إليها الأوضاع البيئية بالناظور ، في الوقت الذي تتزايد فيه احتجاجات الساكنة و الحراك الشبابي المطالب برحيل طارق يحيى و محاسبته على إغراق المدينة بالأزبال ، معتبرين طريق تسييره للشأن المحلي "بالفاشلة".