شباط: بنكيران خفض وزن “البوطة” بكيلوغرامين

نـاظورتوداي : 
 
هاجم حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، متهما إياه بافتقاد الشجاعة لمواجهته في مقابلة تلفزيونية أمام المغاربة لـ«يفهم الشعب المغربي من هم العفاريت والتماسيح». وكشف، القيادي الاستقلالي، في لقاء حزبي له بالجديدة، مساء (السبت)، أن رئيس الحكومة عمد إلى تخفيض قنينة الغاز، بكيلوغرامين ،  لما منع الزيادة في ثمنها، واصفا إياه أنه «شطايري» يسير الحكومة بطريقة حانوت.
 
واستغل شباط المناسبة ليكشف، أن قريب الوزير الإسلامي المكلف بالميزانية، إدريس الأزمي، هو الذي كان وراء متاعب مصطنعة لنجله، فيما يعرف بقضية الكوكايين، للتشويش على سمعة الناس، وذلك في إشارة إلى مسؤول قضائي قريب الوزير كان وراء تحريك الملف.
 
وسخر الأمين العام لحزب الاستقلال، أمام أكثر من ثلاثة آلاف من مناصريه، من رئيس الحكومة، قائلا إن «المغاربة ولاو كيعيشو 80 عام، ويتمنى لهم الموت ليحل مشكل صندوق التقاعد»، مضيفا «نصحت بنكيران باش يزور بويا عمر لطرد العفاريت التي تعرقل عمل حكومته، التي لم تقدم بعد مرور سنة ونصف من عمرها، أي جديد للشعب المغربي، بل إنها لم تستطع المحافظة على مكتسبات الحكومات السابقة»، بقدر ما تفننت في الزيادة في الأسعار والتنكيل بالعاطلين، والتنكر لمحضر 20 يوليوز 2011، وتسجيل عجز بمعدل 5 ،7 في المائة .
 
بالمقابل، تحدث شباط عن تلاعب وزراء العدالة والتنمية بـ1160 منصبا ساميا، يتم تدبيرها بمنطق الحزبية الضيقة والزبونية والمحسوبية، منتقدا الحرب المصطنعة للعدالة والتنمية على اقتصاد الريع، حين قال «إنهم أظهروا أسماء المستفيدين من الكريمات من الثكالى وأبناء المقاومين وذوي الاحتياجات الخاصة، ولم تكن لهم الشجاعة لذكر أسماء من لهم المئات منها».
وبخصوص الأزمة التي أحدثها حزب الاستقلال، بسبب موقف الخروج من الحكومة، قال شباط «نحن لا نريد تعديلا حكوميا، ولكن نريد تعديلا في برنامج الحكومة، ونريد حكومة بـ 10 وزراء وليس بـ 30 وزيرا، لأن الصين ذات ملياري نسمة تسير بحكومة من 11 وزيرا، مضيفا أن موقف الاستقلال هو «حكومة بخمس نساء وليس بامرأة واحدة، لأن واحدة لا تليق إلا للزواج».
 
ونال نبيل بنعبدالله، أمين عام التقدم والاشتراكية، ووزيره الحسين الوردي، حظهما من «لسعات» شباط، حين قال عنهما إنهما يتلاعبان بالأرقام، متسائلا كيف يمكن لألف نوالة أن تضم مليون نسمة، وأن الزيادة همت 2700 نوع من الدواء، وتم التخفيض فقط من 300 نوع من الأدوية.
 
واعتبر أمين حزب الاستقلال، أن لقاء بنكيران وأردوغان، الأسبوع الماضي بالرباط، لم يكن بريئا، ولم يكن بين حكومتين، بل بين حزبين، مضيفا أن زعيم «البيجيدي» رتب الأمور ليرتمي الاقتصاد المغربي في أحضان المقاولات التركية، في إطار بيع البلاد للأتراك، مذكرا بنكيران أن المغاربة تصدوا للإمبراطورية العثمانية في عز جبروتها وقوتها.
 
عبدالله غيتومي (الجديدة)