شباط : بنكيران يحمي الفساد, والوفا باع تاريخ “الاستقلال”

ناظور توداي :

لا يفتر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، والأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، عن التلاسن وتبادل الاتهامات فيما بينهما، فبعد وصف الأول للثاني بكونه “أحد رموز الفساد”، لم يتأخر شباط في الرد على اتهامات رئيس الحكومة ناعتا إياه بكونه “من كبار حماة الفساد بالمغرب”.

شباط، الذي أطر لقاءات حزبية نهاية الأسبوع بالقنيطرة والرباط، أكد أن “الحكومة لم تحقق أيا من نقاط برنامجها الحكومي”، مسجلا ما وصفها “بالتراجعات في كل المجالات رغم أن الحزب الذي يقودها بنى حملته الانتخابية على شعار “محاربة الفساد والاستبداد”.

وأفاد الأمين العام لحزب الاستقلال، أن “الحكومة لم تقم بشيء غير الخطابة، وتدعي أن لغتها هي الإصلاح، وهذا مجانب للصواب”، معتبرا ما يقوم به بنكيران ليس إصلاحا بل إفسادا، لأنه استهدف الفئة الشغيلة فقط، وأجهز على المكتسبات التي حققها حزب الاستقلال عقب قيادته للحكومات السابقة”.

وعاد شباط ليهاجم الوزير المكلف بالحكامة، الاستقلالي المغضوب عليه، محمد الوفا، مؤكدا أنه “باع تاريخ الاستقلال”، وارتمى في حضن رئيس الحكومة، بالقول “طاح الحك وصاب غطاه”، قبل أن ينبه إلى أن “منصب الوزير يذهب، ويبقى العمل الصحيح مع الله والعباد”.

ودعا الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى قراءة “الفاتحة” على الحكومة التي هدفها، حسبه، تفقير المجتمع، مؤكدا أنها “مخيرة بين الكف عن المساس بجيوب المغاربة وتغيير سياستها أو الرحيل”، متمنيا “أن تكون “هذه الفاتحة فاتحة خير لترحل هذه الحكومة بغير رجعة”.

واستنكر شباط عدم تفاعل الحكومة مع احتجاجات التلاميذ ضد برنامج “مسار”، لأنه لم تناقش المعنيين وعلى رأسهم الآباء والأساتذة، مبرزا أنها “ضد إرادة الملك والشعب في التعليم “لأننا عوض أن نحارب الأمية في صفوف الرجال والنساء كبار السن، أصبحنا نحاربها اليوم في صفوف الأطفال”.

ومن جهة أخرى دعا زعيم حزب “الميزان” إلى “ضرورة تكتل جميع القوى الحية للشعب المغربي، لمواجهة الاختيارات اللاشعبية للحكومة”، مشيرا إلى أن “الحكامة في نظر الحكومة الحالية هي الزيادة في الأسعار والضرائب وتشجيع الفاسدين” على حد قول الأمين العام لحزب الاستقلال.