شبهات حول السمسرة و المتاجرة في مناصب القاعة المغطاة بالعروي تُخرج معطلي المدينة إلى الشارع

ناظور توداي : ابراهيم عمي 

تسبب خبر السمسرة و المتاجرة في وظائف القاعة المغطاة المشيدة حديثا بالعروي ، في خروج معطلي المدينة المنظوين تحت لواء الجمعية الوطنية للمعطلين حاملي الشهادات فرع العروي عن صمتهم و سباتهم ، و النزول للشارع للإحتجاج على أوضاعهم والتذكير بمطالبهم المشروعة و الدعوة إلى تحقيق ملفاتهم المطلبية الداعية أساسا إلى الإدماج في الوظيفة العمومية  .

وانطلق الشكل النضالي الذي نظمه معطلو المدينة بوقفة أمام دار الشباب العروي و فتح حلقية ، ثم مسيرة إلى المركب السوسيو رياضي و تنظيم حلقية ووقفة قصيرة أمامها ، وبوقفة ثالثة أمام القاعة المغطاة المشيدة مؤخرا بالقرب من مستشفى محمد السادس ،والتي سيتم تشييدها خلال الزيارة الملكية القادمة  .

ورفع المعطلون الغاضبين في أشكالهم النضالية السلمية ، مجموعة من اللافتات ورددوا خلالها شعارات عدة تدعوا إلى الإستجابة الفورية لملفاتهم المطلبية التي ترتكز أساسا على توفير مناصب الشغل و الإدماج الفوري لهم في سلك الوظيفة العمومية ، و إلى منح المزيد من الحريات و الكرامة لأبناء الشعب ، و نددوا بالإعتقالات السياسية و أداء حكومة بنكيران و قراراتها والمقاربات الأمنية ,كما عبرت الأطر المعطلة عن استغرابها الشديد للقوة الأمنية المنزلة في شكلهم النضالي السلمي ، و أدانوا سياسة الإقصاء و اللامبالاة و اللامسؤولية و الآذان الصماء التي ينهجها المسؤولين بالمدينة ، و أكدوا أن الأكشاك الممنوحة لبعض المعطلين ليست مساومة أو نهاية نضال هذا التنظيم بل هي مجرد حلول ترقيعية .

، وأشار المحتجون إلى الأخبار التي تتداول بقوة حول السمسرة و المتجارة التي تشهدها مناصب القاعة المغطاة بالعروي مقابل مبالغ مالية و أعلنوا رفضهم للمحسوبية و الزبونية ، و أكدوا أن الأمر سيحدث زلزالا احتجاجيا في المدينة و التوضيفات المشبوهة ستتم على جثثهم و أرواحهم واعدين الرأي العام بفضح تجار وسماسرة المناصب بالمدينة و الإحتجاج بشدة على هاته الخروقات ،ومذكرين بتفويت رخص للأكشاك العمومية المحدثة للمعطلين لأشخاص لا علاقة لهم بالتنظيم في ظروف غامضو تشوبها الشكوك و الشبهات ، ومنددين بإقصاء أبناء المدينة من مناصب المؤسسات الحيوية كالمركب السوسيو رياضي و المطار التي يشتغل بها أشخاص من خارج المنطقة على ظهور مناضليها .

و شهد هذا الشكل النضالي للمعطلين إنزالا أمنيا قويا ، بمختلف الرتب و الأطياف ، حيث حضر كل من رجال و ضباط مفوضية الشرطة بالعروي ،بالإضافة للقوات المساعدة و قوات التدخل السريع ،والتي راقبت الوضع عن قرب تحسبا لأي طارئ أو خروج عن سلميتها ، دون أي تدخل يذكر