شخص يكتشف أنه عاقر بالصدفة وليس أبا لأبنائه الثلاثة

ناظورتوداي : رضى سعيد 
 
في قضية مثيرة وحقيقة شبيهة بمسلسلات المكسيكية، اكتشف شخص متزوج بمدينة تطوان أنه عاقر وليس أبا أولاده الثلاثة ، ويقول “فريد، ر” اسم مستعار،”تزوجت على سنة الله ورسوله وبعد مرور عدة شهور، رزقت بولد، وبعدها رزقت بالثاني، وكنت سعيدا بذلك حيث لم أبخل على والداي بما يلزم، اشتعلت بأكثر من مهنة من لقمتهم، ضحيت بالغالي والنفيس من وازع الأبوة، غير أن صدمتي ستكون قوية جدا بعدما اكتشفت صدفة أنني عاقر”.
 
ويضيف “فريد” البالغ من العمر حوالي 33 سنة : “بدأت ألاحظ على زوجتي سلوكا غير عادي يتمثل في حديثها المستمر مع أشخاص أجانب عن طريق الهاتف النقال، وكذا تركها للبيت ليلا ونهارا مبررة خروجها بالذهاب إلى منزل أبيها، أكثر من هذا، في كل مناسبة كنت ألتقي فيها مع بعض الأصدقاء، وكانوا يؤكدون لي أن زوجتي تخونني، وكنت أرد عليهم أن هذا أمر مستبعد بشكل كبير بحكم ثقتي الكبيرة فيها”.
 
واستطرد فريد بالقول وهو في غاية التأثر:” مؤخرا حصل شجار بيني وبين زوجتي وذلك حول ما أسمعه من الجيران، وبعد نقاش طويل، قالت لي “حتا تكون نتا راجل عاد يمكن تعمل هاد العيال”، تطورت الأمور بعدها بشكل كبير وفي كل مرة نتشاجر فيها تنعتني بهذه العبارة “أنت ماشي راجل وهادو ولاد سيادك”، بدأ الشك يتسلل داخلي ـ يقول فريد ـ ففكرت في أن أعرض نفسي على خبرة الأطباء، وفعلا قررت إجراء تحليل طبية، وبعد صدور النتائج تأكد لي أني عاقر، أعدت هذه التحاليل ثلاث مرات وبأطباء مختلفين، أصل إلى النتيجة نفسها إنني عاقر فعلا”.