شطط باشـا بلدية راس الما يـخرج السـاكنة الى الشوارع للتنديد والإحتجاج

نـاظورتوداي :
 
طـالب العشـرات من سـكان راس الما مدعومين بـفعاليات إعلامية و حقوقية و اللجنة التنسيقية لفعاليات المجتمع المدني بشمال المغرب ، في وقفة إحتجاجية نظمت صـباح أمس ، بـرحيل بـاشا ” راس الما ” بعدما فـاحت من مكتب باشويته رائحة الفسـاد و الممارسـات الـديكتاتورية التي تسيء إلى سمعة المغرب الجديد و تعيده إلى عهد سنوات الرصاص و سياسة إدريس البصري .
 
الوقفة الإحتجاجية ، عرفت ترديد شعارات أدانت ممارسات و تجاوزات الباشا ، وطالب المشاركون فيها برحيل ممثل عامل الإقليم بـبلدية راس الما ، ما دام يحن لعهد ” البصري ” و لا يولي أي إحترام لكرامة المواطنين .
 
وشدد الغـاضبون من مسؤول السلطة المحلية بـبلدية راس الما ، على ضرورة إيفاد لجنة من عمالة الإقليم إلى المنطقة لمدها بمجموعة من التجاوزات والإعتداءات التي قام بها المحتج ضده في حق مواطنين أبرياء ، وفي هذا الإطار أكـد رئيس اللجنة التنسيقية لفعاليات المجتمع المدني أن أي تهاون في تشكيل هذه اللجنة سيعتبر تواطئا مرفوضا مع باشوية راس الما .
 
وأوضح شوقي ، بـأن سكان راس الما حينما إختاروا التوجه بقناعة لمكاتب التصويت يوم فاتح يوليوز 2011 لدعم مشروع الدستور الجديد ، كانوا يعتقدون أن عهد التعسفات و ممارسة الشطط في إستعمال السلطة قد ولى و إنتهى ، وبـالتالي لم يكن من الإنصـاف في شيء أن يعين على رأس باشوية راس الما من يعتدي على كرامة المغاربة و يستعرض عليهم عضلاته خدمة لمصـالحه الشخصية .
 
وناشدت تنسيقية المجتمع المدني بشمال المغرب ، مجلس البلدية بتحمل مسؤوليته والدفاع عن صلاحياته التي منحها له المشرع بدل العبث بها من طرف الباشا أو تقديم إستقالته وفاء لأصوات الناخبين و إحتراما لإختياراتهم .
 
وتجمعت خلال نفس اليوم حشود من المواطنين أمام مقر البلدية لتبليغ رسالة عدم قدرة أبناء المنطقة على المزيد من الصبر و السكون إزاء ما يجري في تراب الجماعة من فـساد بطله مسؤول الإدارة الترابية .
 
من جهة أخرى ، حـالت يقظة المشاركين في الإحتجاج دون إخراج المظاهرة عن الهدف التي نظمت لأجله ، وذلك بعدما إستفزهم موظف مقرب من أعضاء المجلس البلدي ووصفهم بـالدخلاء على المنطقة ، وهو ما زاد من حدة الإحتجاجات أرغمت المذكور عن التراجع و الهروب بإستعمال سيارة مدنية .
 
إلى ذلك ، فقد تقاطرت على وسائل الإعلام التي غطت الحدث شكايات العشرات من المواطنين ، الذين أكدوا تعرضهم للإبتزاز بهدف الرشوة من طرف محسوبين على رئيس المجلس و باشا المدينة ، وهي السلوكات التي يتقنها مسؤولون بالمنطقة بعيدا عن أعين السلطات الإقليمية كلما أراد مواطن الحصول على وثيقة ما .
 
 يذكر أن  باشا راس الما منع مؤخرا مواطنا يقيم بالديار الأروبية من إقامة مشروع سياحي دون مبرر ، وذلك رغم حصوله على ترخيص من طرف رئيس المجلس البلدي .