شـاهد كيـف نجى مهاجرون مغاربة من حادث إحتراق طائرة ” لارام ” بمونريال “

نـاظورتوداي : 

أكدت الخطوط الملكية المغربية، عقب الحادث الذي شهده مطار بيير إليوت ترودو بمونريال أول أمس الاثنين ، أن طائرة الشركة المغربية ” لم تصب ” وأن إخلاء الركاب تم في ظروف جيدة.
 
 وأوضحت شركة الخطوط الملكية المغربية في بلاغ لها أن الرحلة أ ت 206 ليوم الاثنين 4 نونبر والتي قامت بها طائرة ب 767-300، حطت بمطار مونريال على الساعة 21 و45 دقيقة بتوقيت غرينتش قادمة من الدارالبيضاء . وثوان عقب ذلك وعندما اقتربت عربة شحن وتفريغ الأمتعة تابعة للشركة المكلفة بهذه الخدمة ،من الطائرة للقيام بمهتها ، اشتعلت النيران في العربة. وقد حاول أحد المستخدمين المكلفين بالعربة إطفاء النار بواسطة جهاز إطفاء محمول غير أنه لم يتمكن من التحكم في الحريق مما استدعى تدخل رجال الإطفاء الذين تمكنوا من إطفاء ألسنة اللهب
 
وأضاف البلاغ أنه وفي غضون ذلك وكإجراء احترازي وطبقا لقواعد السلامة المعمول بها أطلق قائد الطائرة مهابط خاصة لإخلاء الركاب ل 231 المتواجدين على متن الطارئة حيث تمت عملية إنزال الركاب في ظروف جيدة ولم يصب سوى أربعة أشخاص بخدوش خفيفة خلال عملية الإخلاء عبر المهابط الخاصة تم نقلهم إلى المستشفى. وقد تم تحديد محيط للأمن حول الطائرة والعربة الخاصة بشحن وتفريغ الأمتعة قصد القيام بالتحقيقات حول الحادث فيما ظلت الطائرة رابضة في عين المكان كما تقتضي ضرورات التحقيق . وأضاف المصدر ذاته أنه تم إخبار المسافرين الذين كان يفترض أن يمتطوا الطارئة نفسها في رحلة متوجهة إلى الدار البيضاء، بالحادث وتم التكفل بهم من قبل الخطوط الملكية المغربية فيما يتعلق بالتغذية والإقامة والتنقل برا .
 
لارام توضح 
بعدَ نشوبِ حريقٍ، الإثنين ، على مقربةٍ من إحدَى طائراتها، في مطار “موريَال”، خرجتْ “الخطوط الجوية الملكيَّة المغربيَّة”، ببيانٍ تشرحُ فيه ملابسات، الحريق، الذِي لمْ ينته، بخسائر، أوْ أضرار للطائرة، مؤكدة أنَّ إخلاء الركاب تمَّ في ظروف جيدة.
 
مصدر من الخطوط الجوية الملكيَّة المغربيَّة، أوضح لهسبريس، أنَّ الأمرَ يتعلقُ بالرحلة (AT 206)، التي تمتْ على متنِ طائرة من طراز (B767-300)، وحطَّت بمطار موريالَ على الساعة التاسعة والـ45 دقيقة بالتوقيت العالمي، الذِي يزيدُ بخمس ساعاتٍ عن التوقيت المحلِي، قادمةً من الدار البيضاء.
 
ووفقًا للبيان ذاته، فإنه بعد ثوان، من اقترابِ سيارة تابعة للشركة المسؤولة عن النقل في المطار، من الطائرة كيْ تشرعَ في تنزيل الأمتعة، شبَّ حريق، حاولَ معهُ مستخدم السيارة أنْ يخمدهُ بمطفأة يدويَّة، لكنَّ دون جدوى، إذْ لمْ يستطعْ أنْ يسيطرَ على الحريق، مما استدْعى الاستعانة بفريقٍ من رجالِ المطافئ لإخماده.
 
وفي تلك الأثناء، أعطيتْ الأوامر، حسب بيان “لارام”، من أجل إجلاء 231 راكبًا كانُوا على متن الطائرة، من باب الاحتراز، وطبقًا لما تنصُّ عليه قواعد السلامة، وهو ما تمَّ فِي ظروف جيدة، حيثُ إنَّ أربعة أشخاص فقطْ من تعرضُوا لكدماتٍ وصفتْ بالطفيفة، عند إجلائهم عن طريق المزالق، وتمَّ نقلهم على الفور في سيارات للإسعاف كيْ يتلقَّوْ ا العلاجات الضرويَّة في المستشفى.
 
وبشأنِ أسباب الحادث، الذِي أربك، ركاب الطائرة، قالتْ “لارام”، إنَّ مسرح الحريق، أحيطَ بحواجز، حتَّى يباشر المحققون عملهم، للتوصل إلى الأسباب التِي أدَّتْ إلى نشوب الحريق، مضيفة أنَّ الطائرة مزودة بالآليات المساعدة على إجراء التحقيق.
 
على صعيدٍ آخر، أردفتْ الشركَة، أنَّ زبناءَها الذِين كانُوا سيقلُون الطائرة نفسها للطيران صوب الدار البيضاء، تمَّ إخبارهم بالحادث، وتكفلتْ الشركة بجوانب تغذيتهم وإقامتهم ونقلهم، لمعالجة التأخر الناجم عن الحريق..