شـباط يحـشد دعم الجماهير من النـاظور للإحتجاج ضد الحكومة بمناسبة عيد الشغل

ناظورتوداي : 
 
علمت ” ناظورتوداي ” من مصـادر جيدة الإطلاع ، أن أربع حـافـلات ستعمل يوم الثلاثـاء 30 أبريل الجاري ، عـلى حشـد منضوين تحت لواء فرع الناظور لنقابة الإتحاد العام للشغـالين بالمغرب ، من أجـل دعم مسـيرة إحيـاء العـيد الأممي للعمال المزمع خوضها في الفـاتح من مـاي المقبل . 
 
وأضـافت نـفس المصـادر ، أن أغـلب الـذين أعربوا عن إستعدادهم للمشـاركة في مسـيرة الإتحاد العام للشغالين ضد الحكومة المغربية بمناسبة فاتح مـاي ، إنطلاقا من الناظور ، يشكلون فـئة مهمة من ممتهني سيارات الأجرة بصنفيها ، بالإضـافة إلى قـيادين ضمن ذات التنظيم الذي يوجد على رأسه الأمين العام لحزب الإستقلال عبد الحميد شـباط .
 
وأردف متحدث مع ” ناظورتوداي ” ، أن مختلف فروع الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، التنظيم النقابي الموازي لحزب الاستقلال والذي يتصدّره أيضا حميد شباط، بمراسلة من المركز تخبر فيه بخرجة كبرى لذات النقابة في فاتح ماي وسط العاصمة الرباط.
 
ووفقا لبيان تحصلت عليه ” ناظورتوداي ”  فإنّ الخرجات الإقليمية والجهوية للـUGTM، في إطار إحيائه لعيد الشغل المصادف لفاتح ماي من هذه السنة، سيتمّ تجميعها وفق “كوطة تمثيلية” تناسب حجم كلّ فرع من فروع النقابة الاستقلاليّة.
 
ويخلد الإتحاد العام للشغالين بالمغرب ذكرى فاتح ماي هذه السنة تحت شعار ” جهاد الكرامة ” ، وأوضحت النقابة في بيانها ، ” إن اختيار هذا الشعار نابع من حرص مناضلات و مناضلي على صيانة المكتسبات الاجتماعية التي أصبحت مهددة في العمق نتيجة تراجع نمو الاقتصاد الوطني و إيقاف الاستثمار و ضعف الحماية الاجتماعية و هشاشة النسيج الاجتماعي، مما انعكس سلبا على واقع الشغيلة المغربية التي أضحت عرضة للطرد والتسريح و الحرمان من الحق النقابي و ضعف الأجور وغياب العدالة الضريبية و غلاء الأسعار في وقت تزداد معه وتيرة البطالة تصاعدا خاصة التي تخص الشباب حاملي الشهادات، الشيء الذي عمق الهوة بين الطبقة الغنية والفقيرة و يسير نحو محو الطبقة المتوسطة ” .
 
إن اختيار جهاد الكرامة كشعار لهذه المحطة النضالية تقول النقابة ” أملته الاختيارات اللاشعبية للحكومة التي أجهزت على المكتسبات الاجتماعية للطبقة الشغيلة من خلال ضربها مكتسب الحوار الاجتماعي بعد مأسسته نتيجة كفاحات ونضالات مرير منذ 14 دجنبر 1990 نموذجا  مما ينذر بارتفاع الاحتقان ويهدد السلم الاجتماعي و يكبح ثقة المستثمر ” .