شـباط يـطلق النـار على بنكيران ” هذا الرجل معروف بتقلباته و الإسلاميون دائما يقدمون أنفسهم في صورة المظلوم ” ( حوار )

نـاظورتوداي : علي كراجي
 
حمل عبد حميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال مسؤولية الزيادات التي عرفتها أسعار المحروقات ، لرئيس الحكومة السيد عبد الإله بنكيران ، حـيث أكد في حوار أجراه مع ناظورتوداي ( أنظر الفيديو ) ، أن تفعيل هذه الزيادة تم قبـيل إعداد الإستقلاليين لمؤتمرهم السادس عشر ، وكـان هذا القـرار من الأسـباب التي دفعت بـحزب الميزان إلى الإنسحاب من الإئتلاف الحكومي ، معلنا بذلك الإنضـمام لصفوف المعارضة .
 
وأورد شباط ضمن ذات الحوار ، أن حزب الإستقلال عبر عن موقفه مبـاشرة بعد إعلان الحكومة لقرار الزيادة في أسعار المحروقات البترولية والوقود  ، حـيث إعتبر أنذاك أن المساس بالقدرة الشرائية للمواطن تبقى في نظر الحزب خطا أحمر لا يمكن تجاوزه مهما كانت الظروف .
 
وإستطرد شباط قـائلا ” جميع الأحزاب التي كـانت تشكل الإئتلاف الحكومي قـبل إنسحاب حزب الإستقلال رفضت قرار الزيادة ، خصوصا الحركة الشعبية و التقدم والإشتراكية اللذان ظلا بجانب السيد عبد الإله بنكيران بعد إنسحاب حزب الإستقلال ” .
 
وعن السياسة التي إنتهجتها الحكومة لإصلاح صندوق المقاصة ، قـال شباط أن إصلاح هذه المؤسسة في نظر عبد الإله بنكيران هي الزيادة في الأسعار ، بعدما فشل في سلك الطريق الذي سيمكن الدولة من بلوغ هذا الهدف الإصلاحي  ، سيما و أن أحزاب الأغلبية أجمعت في برامجها على ضرورة محاربة إقتصاد الريع و الفسـاد ، لـكن يضـيف ” عدم قدرة حزب العدالة والتنمية على مجابهة هذه الاخطار التي تهدد ميزانية الدولة لجـأ إلى إستهداف جيوب المواطنين بطرق شتى أضحت تهدد القدرة الشرائية للكثير من الشرائح ” .
 
وردا على بلاغ حزب العدالة والتنمية الذي إتهم فيه حزب الإستقلال بإستعمال المال الحرام و البلطجة للفوز في الإنتخابات الجزئية التي عرفتها دائرة مولاي يعقوب ، قـال عبد الحميد شباط ” البيجيدي يقدم نفسه دائما من المظلومين إذا ما فشـل في القيام بشيء ، و هذه اللغة تتقنها جميع التنظيمات الإسلامية في العالم ”
 
وأضـاف شباط  ” بوادر إنهزام حزب العدالة والتنمية بدائرة مولاي يعقوب ، ظهرت حينما فشل عبد الإله بنكيران في إنجاح التجمع الذي أقامه على هامش الحملة الإنتخابية  ، بعد أن واجهه مواطنون بالوعود الكاذبة التي أطلقها قبل ترؤسه الحكومة ، من قـبيل توفير الدعم المباشر للأسر المعوزة وإسترجاع الأراضي التي فقدوها ، و كانت هذه من الأسـباب الكافية التي جعلت الناخبين يصوتون لصالح مرشح حزب الميزان عوض المنتمي لتنظيم رئيس الحكومة ” .
 
ودعـا شباط عبد الإله بنكيران ، إلى تفعيل القانون ضد من يرى أنهم أفسدوا هذه المحطة الإنتخابية ، بإعتبـاره المسؤول الأول على السلطة العمومية ، وبإعتبار وزير العدل والحريات السيد مصطفى الرميد ينتمي لذات الطيار أيضـا .
 
إلى ذلك ، إعتبر عبد الحميد شـباط كل التصريحات و البلاغات التي أصدرها حزب العدالة والتنمية بعد فوز مرشح الميزان في دائرة مولاي يعقوب ، مجرد تبريرات واهية يسعى من خلاله عبد الإلـه بنكيران إلى الظهور في صورة المظلوم ، وهذا الأخير يضيف شباط ” معروف بتقلباته و ظروف بروزه في الميدان السياسي يعلمها الجميع ، سيما وأنه إنتمى إلى الشبيبة الإستقلالية قـبل أن يشرع في عملية الترحال من تنظيم إلى اخر ، وهذه التحركات كانت كلها بإيزاع وتحت إشـراف وزير الداخلية السـابق إدريس البصري ” .