شـرطة أزغنغان تعتقل عطارا بمعيته حبوب لتكبير مؤخرات النساء

ناظورتوداي : 
 
علمت ” ناظورتوداي ” من مصـدر خـاص ، أن مصـالح الامن الوطني بالجماعة الحضـرية لأزغنغان ، تمكنت أخيـرا من إلقاء القبض على عـطار يمتهن بيع مواد محضورة .
 
وحـسب ذات المصدر ، فقد حجزت مصـالح الامن الوطني بـأزغنغان ، أثناء تفتيشها لمحل العطار الموقوف ، كمية مهمة من حبوب الهولسة ” القرقوبي ” وحبوب أخرى تستعمل في صنع مستحضـرات ” دردك ” لتسمين المؤخرات وتكبير الأرداف .
 
أورد مصدرنا ، أن مصـالح الأمن فتحت تحقيقا في الملف ، وذلك من أجل الوصول إلى هوية مزود الموقوف بـهذه المواد التي تشكل خطرا على المجتمع . 
 
وأثـار هذا المعطى ، الكثير من التخوف لدى المواطنين ، وطالبوا بمحاصرة من يسعون إلى إدخال موضة ” دردك ” إلى منطقة الريف ، بعدما غزت مدنا كبرى في المغرب كالرباط والدارالبيضاء ، حـيث تلجـأ الفتيات الشابات إلى شراء هذه المواد من العطارة وباعة الأعشاء و أصحاب محالات مستحضرات التجميل ،بغرض الزيادة في الوزن و تكبير الأرداف والمؤخرات .
 
ومن جهة أخرى ، فقد أكد تقرير صادر عن المركز الوطني لمحاربة التسممات واليقظة الدوائية بـالمغرب ، أن شريحة مهمة من النساء المغربيات ، ستعملن أقراص ” دردك ” للرفع من أوزانهن ، مما يعرضهن لمخاطر صحية خطيرة جدا .
 
وتعد تلميذات الثانويات والإعداديات ، من أكثـر مستعملات هذه الحبوب بهدف الرفع من أوزانهن ، ويفيد البحث نفسه بأن مادة دردك ، هي مادة ” الديكزاميتازون ” من فئة 0,5 ملغرام في القرص الواحد ، تدخل إلى السوق المغربية عبر التهريب ، من جهة لم يجر تحديدها من قبل المركز ، و تباع بـ 100 درهم عن كل علبة مكونة من 100 قرص . 
 
وتتمثل العواقب الصحية لاستهلاك أقراص “دردك” في توزيع النسيج الذهني للجسم وتمركزه في منطقة الجذع والوجه، مما يعطي انتفاخا ملحوظا جدا، حسب إفادة بحث مركز محاربة  التسممات ، الذي أكد فيه الأطباء أن هذه البدانة يرافقها حدوث مشاكل صحية، لا تخلو من خطورة، مثل الاصابة بداء السكري وارتفاع ضغط الدم وهشاشة العظام ومشاكل على مستوى العيون مثل المياه البيضاء والمياه الزرقاء.
 
وحذر المركز الوطني لمحاربة التسممات من استمرار ترويج واستهلاك مادة  ” دردك” في المغرب، داعيا إلى أداء دورها لوقف تبعاتها الخطيرة على الصحة العمومية، باعتبارها مادة خطرة لا تخضع لأي مراقبة، مع إصدراه لتوصية بنشر الوعي بين صفوف النساء من مخاطر استهلاك الأدوية دون وصفة  ومراقبة من الأطباء.