شـركة وهمية لـزوجة موظف ببلدية الناظور تستفيد من صـفقة لوحـات ” أسماء الشوارع ” وتفوتها لإحدى المطابع المحلية

ناظورتوداي :
 
لازالت إحدى مطابع الناظور، وموظف ببلدية نفـس المدينة يستحوذان على صـفقات المجلس الجماع بتزكية من رئيسه طارق يحيى ، إذ وبعد أن إبتز نفس الشخصان في وقت سابق المواطنين الراغبين في رخص التعمير، حيث كانت تفرض عليهم شراء لوحات الرخص من مطبعة ” بنعزوز  ” الكـائن مقرها بحي أولاد ميمون ، بـضعف مـبلغها المعروف في الأسـواق ، جاء الدور هذه المرة على صفقة خاصة بلوحات الشوارع التي حدد لـها هذه الـمرة أضعـاف الـسومة المـادية المخصصة لإنجـازها .
 
وأوردت مصـادر من داخل مجلس جماعة الناظور الحضـرية ، أن ذات المطبعة المذكور و رئيس قـسم التعمير جمـال مجـاهد إستفادا من صـفقة لـوحات الشوارع ، والتي إستفاد من أرباحها الطرفان ، حيث درت عليهم الملايين من أموال الشعب عبـر شـركة تم إنشـاؤها من لـدن زوجة ذات الموطف المذكور ومنحت لهـا الصـفقة في ظـروف غـامضة ، قـبل أن تـشرف على تفويتها لـ ” بنعزوز ” .

وأكـدت نفس المصـادر ، أن الأطـراف المذكورة قـامت بهذه المناورة الذكية للتغطية على أنفسهم من أي تسـريب إعلامـي قد يفشـل الصفقة ، حيث قـاموا بإنشـاء شـركة تتكلف بـصنع اللوحـات الإشهـارية ، قـبل أن يتفاجأ الـرأي العـام أن ذات نفـس المؤسسة التجارية الحديثة العهد كـان هدف مؤسسيها سـوى الإنقـضاض على الصفقة و تفويتها لـمقربين منهم .
 
مصـادر مـطلعة أكد لـ ” ناظورتوداي ” أن الثـمن الحقيقي للوحـات موضوع الحديث هو 70 درهم للواحدة ، فيـما حدد لـها في الـصفقة 250 درهم ، وهو مـا يفوق ثـلاث أضعاف السومة المـادية المخصص لهذا الغـرض ، فـي ظل تـستر واضح من طرف طـارق يحيى رئيس المجلس البلدي الذي يـفضل الدفـاع عن رئيس قـسم التعمير ” جـمال مجاهد ” عوض الوقوف في وجهه وردع تجاوزاته بإسم القانون .
 
وتتسـاءل جـهات عديدة على مصـير أموال الشـعب التي أصبحت لعبة في أيادي بعض من موظفي طـارق يحيى ، في ظـل التدبير العشوائي الذي بـاتت تتسم بـه مرافق البلدية ، مـؤكدين أن مستشارين جـماعيين بنفس المجلس لا زالـوا يسـارعون الزمن من أجل توزيع كعكة الصفقات فيما بينهم و مقربيهم بمباركة من الرئيس .