شـركـة رباطية تمنع اليد الناظورية من إستغلال القاعة المغطاة بمباركة من المندوب الإقليمي

ناظورتوداي : 

تفـاجـأ فريق هلال الناظور لكرة اليد أحد فـرق القسم الوطني الأول ، بـقرار منعه من استضافة منافسه النادي المكناسي يوم السبت المقـبل بـرسم الدورة الخامسة من منافسات بطولة الفسم الوطني الممتاز على أرضـية القـاعة المغطاة للرياضات بالناظور، وذلك بـعد أداء شـركة خـاصة قادمة من الرباط لمبلغ مالي مقـابل إستغلال ذات المرفق العمومي خلال نفس اليوم في تنظيم معرض تجاري يعود بالأرباح على صاحبه فقط  . 
 
وأكـدت مصـادر مقـربة من فريق هلال الناظور لكرة اليد ، أن المكتب الإداري توصل في وقت متأخر يوم أمس بـإعتذار من إدارة القاعة المغطاة للرياضات ، طالبته بـسحب طلب إستقـبال النادي المكناسي يوم السبت 9 فبراير بـذات المرفق ، وذلك بعد الترخيص لشـركة خاصة ستأتي من الرباط لإقـامة معرض تجاري ، مما  حذى بذات الفريق إلى نقـل مباراته إلى بلدية العروي هروبا من شبح الوقوع في فخ هزيمة بالاعتذار . 
 
وأضـاف نفس المصدر ، أن المتاجرة في هذا المرفق الرياضي الذي دشنه الملك بـالناظور لخدمة الرياضة و الشباب ، يتم أمام مرأى مندوب وزارة محمد أوزين ، دون أن يتخـذ أي إجراء قانونـي لردع من يستغل هذه المعلمة لأغراض شخصية  ولو على حسـاب مصـلحة أبناء المدينة و انديتها الرياضية . 
 
ومن جهة أخرى  ، هـدد مشجعو فـريق هلال الناظور لكرة اليد ، بـنسف المعرض التجاري الذي سيقام بالقاعة المغطاة ، عبـر تنظيم إحتجاجات ستاتي تزامنا مع هذا النشاط ، فيما أكد فـاعلون أنهم سيوقعون عريـضة تنديد بما يحصل سيضعونها على مكتب وزيـر الشباب والرياضة ، سيتم إرفاقها بـمطالب أخرى ضمنها المطالبة بـإيفاد لجنة للتحقيق في طريقة التدبير الإداري للقاعة . 
 
وفي موضوع ذو علاقة ، كانت الجمعية الوطنية للتنمية و حقوق الإنسان فجرت ملفا من العيار الثقيل ، تطرقت خلاله إلى التجاوزات التي عرفها مجلس تدبير القاعة المغطاة بالناظور ، و التزوير الذي طرأ على قـانونه الأساسي  خاصة الفصـل السادس المتعلق بالجهات التي تتوفر على أهلية الإنضمام للمكتب الإداري ، الذي كان ينص سنة 2006 على ضـرورة إشراك ممثلي الجمعيات والأندية بنسبة ممثل و احد ، و مدير القاعة و ممثل عن العمار واخر عن المجلس البلدي و اخر عن كتابة الدولة المكلفة بالشباب ، وهم الاشخاص الذي تم تقديمهم للملك محمد السادس حين إشرافه على تدشين المرفق المذكور ، لكن محضر الجمع العام الثاني فقد تضمنت فقراته الإشـارة إلى عقد جمع عام تأسيسي ليتشكل مكتب إداري مكون فقط من موظفي الشباب والرياضة من رئيس وكاتب عام وأمين للمال مع إقصاء الفعاليات الجمعوية والفرق الممارسة , علما أن مداخيل القاعة أصبحت منذ هذا التأسيس تتحصل على ملايين من السنتيمات على اعتبار أن كل جمعية أو فريق يمارس داخل القاعة يقوم بأداء مبلغ مالي يتراوح بين 6000 و 8000 درهم بالإضافة إلى مداخيل أخرى يذرها ” المجلس ” من الأنشطة اليومية والتظاهرات المحلية والوطنية والدولية .
 
وقالت الجمعية الوطنية للتنمية وحقوق الإنسـان ، أن تعمد إقصاء الجمعيات وإسناد كل المهام إلى موظفي مندوبية الشباب والرياضة وصرف الميزانية من طرف موظفي هذه المندوبية يطرح الكثير من علامات الإستفهام، كما  تساءلت عن كيفية تأسيس مجلس لمرتين ، مع العلم أن الأول و المكون من الجمعيات إستقبل الملك و أشرف أعضاؤه على تقديم الشروحات لجلالته حول هذه المعلمة الرياضية بالناظور .
 
وإتهمت الجمعية المجلس الحالي   و هو المفوض له تدبير القاعة المغطاة ، بـالإحتيال على المجلس الأول حيث بدل تجديده تم الإعلان عن ميـلاد تنظيم أخـر ، ما يعني إسـقاط القانون الأساسي المصادق عليه من لدن الجمعيات الرياضية في جمع عام تأسيسي عقد لإنتخاب تشكيلة من الجمعويين إستقبلوا الملك أثناء عملية التدشين .