شقيق المقتول ” أيوب إيمخبوشن ” يطلق النار على أمن وسلطات الناظور

ناظورتوداي : ( مراسلة – محمد زريوح )
 
حـمل شقيق الطـفل ” أيوب إيمخبوشن ” الذي وافته المنية الجمعة المـاضية إثـر حادثة سير أليمة عرفها حـي تاويمة في الـ 23 من الشـهر الجاري ، مسـؤولية ما وقع بالإضـافة إلى سـائق السيارة للجهات الأمنية ، التي تسمح لعربات التهريب ” الريفولي ” بالتجول داخل المدار الحضـري دون وجود أي تحـرك يهدف إلى التقليل من هذه الظاهرة الخطيرة .
 
وقـال حفيظ إيمخبوشن ، أن وفاة شقيقه أيوب البالغ من العمر 9 سنوات ، في الحادث المذكور تلته فاجعة أخـرى في نفس المكان بتويمة ذهب ضحيتها أخـر أول أمس الأحد ، مرتبط بـتهاون العناصر المسؤولة على الحـاجز الامني بمدخل المدينة في أداء المهام المناط بهم وأضـاف ” النقطة الأمنية التي توجد قرب تويمة تتم فيها ممارسات غير مسؤولة و مشبوهة  ” .
 
حفيظ الذي كان يتحدث وعلامات الحزن والأسـى بادية على محياه بسبب فقدان أسـرته لطفلها ، إتهم المصـالح الامنية بـالسماح لسيارات ” الريفولي ” المعدة لتهريب المحروقات و منتوجات إسبانية تجلب من مليلية ، بالتجـول بكل حرية وسط تاويمة و الشارع الرئيسي الذي يعد واحدة من النقط الحيوية بحي تاويمة ، مما يخضع حياة الأهالي في المنطقة لتهديد دائم بسبب هذه القنابل الموقوتة .
 
هذه النقطة تعتبر بؤرة سوداء داخل الحي ، والعناصر الأمنية في ” الباراج ” غيـر مبالية بالأمـر تماما ، ويضيف حفيظ ” أحمل مسؤولية ما وقع للسلطات المحلية في شخص عمالة الإقليم التي وعدتنا قبل سنتين بإحـداث دائـرة أمنية بتاويمة ، ولا شيء حـصل من هذا القـبيل ، مما ولد لدى الاهـالي قناعة تعرضهم للكـذب من طرف هذه الجهة ” .
 
وألقى حفيظ جانبا من المسؤولية على عـاتق المجلس البلدي ، بعد رفضه الإستجابة لشكايات وضعتها الساكنة على مكتب الرئيس ، تضمنت مطالب وضع الحواجز الإسمنتية على الطريق لفرض السـائقين على التقليل من السرعة ، حماية لأرواح المواطنين خصوصا الأطفـال وتلاميذ المدارس الإبتدائية .