شكوك حول سرقة النشيد الوطني اللبناني من جمهورية الريف

ناظور اليوم : ام بي سي

ذكر تقريرٌ على شاشة “تلفزيون الجديد” اللبناني أن هناك شكوكًا حول احتمال سرقة النشيد الوطني اللبناني من المغرب، فيما دعا الفنان اللبناني غسان الرحباني إلى إحالة القضية إلى المحكمة للبت فيها.
 
في الوقت نفسه، قالت مُعِدَّة التقرير لـmbc.net، إنه سترفع القضية إلى الجهات المختصة لتقصِّي الحقائق، مطالبةً بتغييره إذا ثبتت تهمة السرقة.
 
وكشف التقرير التلفزيوني الذي أعدَّته الزميلة راشيل كرم عن تشابهٍ لحنًا وشعرًا في بعض المواضع مع نشيد جمهورية الريف المغربي والتي تأسَّست عام 1921، وانتهت على يد هجوم فرنسي إسباني مشترك عام 1926، أي قبل حوالي عام من اعتماد النشيد الوطني اللبناني في 1927.
 
ودفع هذا التشابه في اللحنين اللبناني والمغربي، غسان الرحباني إلى الدعوة لمحكمة فكرية للبت في الموضوع، مطالبًا بتغيير النشيد إذا أقرَّت المحكمة بالسرقة.
 
وفيما وصف الرحباني الأمر بـ”الكارثة العظمى”، لفت إلى معرفته الأمرَ بالصدفة؛ إذ أخبره صديقه فؤاد خوري أنه أثناء مشاهدة فيلم وثائقي عن الثائر المغربي مهدي بن بركة سمع لحن النشيد اللبناني، لكن بكلام مختلف، حسب ما ورد في التقرير المصور.
 
وأضاف الرحباني: “بعد تقصِّي الأمر، اكتشفنا أنه نشيد جمهورية الريف، وأن النشيد كان للثائر عبد الكريم الخطابي، بتلحين محمد فليفل في عام 1924، أي قبل النشيد اللبناني”.
 
بدوره، نفى جمال فليفل ابن الملحن محمد فليفل (لبناني الجنسية) أن يكون اللحن المغربي لوالده، لافتًا إلى أن والده كان يوقِّع ألحانه باسم “الأخوين فليفل”. أما إبراهيم طوقان (فلسطيني)، وهو ابن شقيق الشاعر، فقال إن الحاجة المادية قد تكون دعت فليفل إلى بيع لحن نشيد ابن الريف مرةً ثانيةً.