شهادات : أمنيون مسؤولون عن مقتل ضحايا 20 فبراير بالحسيمة

ناظور اليوم :

موكب جنائزي رمزي رهيب احياء لأربعينية شهداء 20 فبراير بالحسيمة 


نفت عائلات وشهود عيان بالحسيمة أن يكون ” ضحايا 20 فبراير الخمس ” قد لقوا حتفهم داخل وكالة بنكية ، وأكدوا في تصريحات وشهادات لهم امام جموع من الحاضرين خلال ندوة صحفية عقدتها التنسيقية المحلية لحركة عشرين فبراير بالمركب الثقافي والرياضي ،  أنا الخمس المذكورين قتلوا في مخافر الأمن على يد مسؤولين أمنيين .


شهادات بعض الأباء والامهات والشهود العيان خلال الحفل التأبيني المنظم امس الخميس احياء للذكرى الأربعينية لسقوط الضحايا الخمس الذين عثر عليهم بأحد الوكالات البنكية بالحسيمة في اليوم التالي للأحداث التي عرفتها المدينة بعد المسيرات الحاشدة ل 20 فبراير  ، أكدوا أنها غير قابلة للشك وموثوق من أمرها ، خاصة أحد الشباب الذي أشار الى لقاء الضحية ” جواد ” في يوم الأحداث التي شهدتها مدينة الحسيمة بكورنيش المدينة بعيدا عن ساحات الاحتجاجات .


وعرف هذا المهرجان التأبيني الذي حضرته عائلات الضحايا و مجموعة من الفعاليات الجمعوية و الحقوقية و السياسة باقليم الحسيمة و الناظور وبركان تنظيم موكب للشموع جاب بعض شوارع المدينة ليختتم امام وكالة البنك الشعبي التي عثر فيها على الضحايا كما عرف هذا الموكب حمل نعش رمزي “للشهداء” .


و ألقت عائلات “الشهداء” كلمات طالبت بالكشف عن الحقيقة فيما يخص وفاة ابناءها وفتح تحقيق نزيه فيما جرى خصوصا بعد التشكيك في الرواية الرسمية التي كانت قد اشارت الى ان سبب وفاة الضحايا الخمس كانت نتيجة الاحتراق داخل مبنى الوكالة البنكية فيما روت بعض العائلات انها كانت على اتصال بابنائها بعد اخماد النيران في الوكالة .


وطالبت العائلات ايضا بالكشف عن التسجيل المصور للوكالة و الذي اكدوا انه سيكشف بشكل ملموس ما جرى في الوكالة الا ان وكيل الملك كان قد طلب منها في وقت سابق ملياري سنتيم لمشاهدة التسجيل وهو ما اعتبرته العائلات مطلبا تعجيزيا.