شوباني، بنخلدون، الكروج.. وزراء مغاربة أسقتطهم الفضائح

ناظورتوداي :

أنهى ملك المغرب محمد السادس جدلا واسعا عرفه المغرب في الفترة الأخيرة بسبب تصرفات بعض الوزراء التي أساءت لصورة المغرب، فقرر إعفاء ثلاثة وزراء دفعة واحدة، ليعيش المغرب التعديل الحكومي “الثاني”، في انتظار حكومة ابن كيران “الثالثة”.

وأعلن بلاغ للديوان الملكي أنه طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور ، أن “رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، رفع إلى نظر الملك محمد السادس، طلب إعفاء وزيرين، تقدما باستقالتهما الفردية من الحكومة”.

وأوضح البلاغ أن “الأمر يتعلق بكل من الحبيب شوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وسمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر”.

وأضاف البلاغ، أن “رئيس الحكومة رفع كذلك إلى جلالة الملك طلبا بإعفاء عبد العظيم الكروج من مهامه كوزير منتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، المكلف بقطاع التكوين المهني”.

وسجل ذات البلاغ أن “الملك تفضل بالموافقة السامية على هذه الطلبات، وكلف رئيس الحكومة برفع مقترحات لتعيين وزراء جدد في المناصب الوزارية الشاغرة، بما في ذلك منصب وزير الشباب والرياضة”.

هذا وانفجرت في الآونة الأخيرة، ما اعتبر فضيحة أخلاقية بين كل من الحبيب شوباني، وسمية بن خلدون عرفت على نطاق واسع بـ”قصة الحب الحكومي”.

من جهته كان الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، المكلف بقطاع التكوين المهني، عبد العظيم الكروج، قد تورط في فترة سابقة في فضيحة اقتناء “الشكولاطة” من الأموال العمومية.

وكان ابن كيران رئيس الحكومة وأمين عام حزب العدالة والتنمية، “أخبر قيادة الحزب في لقاءين أولهما عادي عقد الخميس، وثانيهما استثنائي عقد الإثنين، بأن الحكومة ستعرف تعديلا وزاريا يشمل حقائب من الحزب”.

وسجلت مصادر صحفية أن “قيادة الحزب اتفقت على أن يتم إخراج الإعفاء في شكل يليق بوزيرين ومسؤوليين حزبيين من درجة أعضاء الأمانة العامة للحزب الذي يقود الحكومة”.

وتابعت المصادر أن قيادة الحزب المجتمعة ليلة الإثنين، ارتأت أن تقدم خبر الإعفاء على شكل موافقة رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بن كيران على طلب إعفاء من حكومته تقدم به الحبيب شوباني وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وسمية بنخلدون الوزيرة المنتدبة في التعليم العالي والبحث العلمي.

وينتظر أن تشهد الحكومة المغربية تعديلا حكوميا “ثانيا”، معلنة ميلاد الحكومة “الثالثة” في الأيام المقبلة يشمل منصب وزير الشباب والرياضة، الذي استقال من الحكومة منذ يناير الماضي على خلفية ما بات يعرف بـ “قضية عشب ملعب الرباط” في نهائيات كأس العالم للأندية الذي احتضنه المغرب في ديسمبر الماضي.