صبيب أنترنت إتصـالات المغرب يدخل في غيـبوبة خطيرة

نـاظورتوداي :
 
تفـاجـأ مستعملو انترنت إتصـالات المغرب ، بتراجع مهول في سـرعة الصبيب طيـلة يومه الجمعة 7 فبراير الجاري إلى غـاية كتابة هذه السـطور ، دون سـابق إنذار ، مما زاد في حـدة إمتعاض ملايين الزبـناء على صعيد المملكة ، وأعربوا بذلك عن سخطهم العارم من سوء الخدمات التي أضحت تقدمها الشـركة الـمذكورة رغم رأسمالها الضخم وغزوها لقـنوات عملاقة من اجل الترويج لإسمها .

وبـالناظور أعرب مواطنون عن استيائهم وتـذمرهم تجاه هذا التراجع المهول لصبيب الانترنت الخـاص بشركة اتصالات المغرب ، وهددوا بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المندوبية الإقليمية للشـركة ومدن أخرى ضمنها الدار البيضاء والرباط ، من أجل فضح ما أسموه بالأكاذيب الاشهارية والدعـائية المقدمة على شاشات التلفزيون المغربية من لدن ذات المؤسسة ، وهي الموهمة للزبناء بمضاعفة الصبيب والرفع من جودته في اطار العروض السنوية .
 
وأكد متصفحوا الأنترنت ومستعملوه في حياتهم اليومية والمهنية ، أن التدني المهول لصبيب اتصالات المغرب سواء المتعلق بـالربط المباشر ” أدي اس أل ” أو بالمحمول ” 3 جي ” ، أثر سلبا على عمل العديد من الشركات و المؤسسات الخدماتية بالاضافة الى أصحاب المواقع الالكترونية بالمنطقة ، ما تسبب لهم في خـسائر مـادية مهمة.
 
ولخصت شكاوي توصلت بها ” ناظور توداي ” ، سوء خدمات اتصالات المغرب ، وتدني مستوى صبيب الانترنت الذي أصبح يصل الى الحواسيب المستعملة بنسب قليلة لا تتعدى 70 كيلو بايت ، بالرغم من توقيع عقد تؤكد فصولها على تقديم خدمات جيدة ، وأداء مقابل اشتراك شهري يتراوح ما بين 200 و 700 درهم لكل زبون.
 
ويؤكد زبناء اتصالات المغرب ، أنه بموجب العقد وبقوة  القانون فإن المشترك لا يمكنه في أحالة من الاحوال الإخلال بالعقد من جهته، في حين أن إتصالات المغرب تتلاعب بالامر حسب ارادتها دون ظهور أي تدخل من طرف الجهات المسؤولة على حماية المستهلك ،  ويتجلى ذلك في عدم الوفاء بتوفير نسبة الصبيب المنصوص عليه في العقود المبرمة ،  ما يعكس تدني مستويات الأنترنت على قدرة الإبحار ودخول المواقع وبطء حركة محركات البحث.
 
ومن جهة أخرى ، عـرفت صفحات المواقع الإجتماعية خـاصة ” الفايسبوك ” و ” التويتر ” ألاف التعاليق الساخرة من إتصـالات المغرب خاصة صفحة تقشاب سياسي التي دعت بكل سخرية المغاربة إلى اللجوء لـ ” الكونكسيون المغربي ” لتعلم الصبر ، وذهب أخر لوصف الشركة بـ ” الضخمة ماليا ، والفارغة خدماتيا ” ، مع تناسل المئات من التعاليق المعرب فيها أصحابها عن تذمرهم الواسع دون إخفـاء علامات الغضب تجاه تراجع صبيب الأنترنت دون سـبب يذكر .