صحفيون محتجون : رئيس مصلحة تسجيل السيارات بالناظور تربطه علاقة مشبوهة بموظفة تهين المواطنين

نـاظورتوداي : 

قـال الزميل الصحفي عبد الواحد الشامي في حديث مع إعلاميين احتجوا بعد زوال أمس الأربعاء لفضح خروقات موظفة تدعى حـنان تعمل في مصلحة تسجيل السيارات بالناظور ،بأن الأخيرة تربطها علاقة مشبوهة برئيس نفس المصلحة ، الذي رفض اتخاذ الاجراءات القانونية ضدها بعدما أهانت مواطنا  .
 
وأضـاف الزميل عبد الواحد الشامي الذي خاض اعتصاما ببوابة نفس المؤسسة المذكورة التابعة لوزارة التجهيز والنقل قبل ان يتضامن معه صحفيون محليون في وقفة احتجاجية ، أضـاف بأن رئيس مصلحة تسجيل السيارات بالناظور عوض أن ينصفه من الاهانة التي لحقت به من طرف المدعوة ” حنان ” و يـتخذ الاجراءات اللازمة ، رد عـليه مستهزءً ” ما غادي تديو مني والو يا الصحافة ديال جوج ريـال ” … وهو ما يزكي معطى علاقته المشبوهة مع المذكورة حسب ذات المحتج .
 
وعودة للموضوع ، فقد شهدت الفترة ما بعد الزوالية من التوقيت الإداري لمركز تسجيل السيارات بالنّاظور تفعيل اعتصام من أجل المطالبة بفتح تحقيق في تعامل إحدى المشتغلات بالمرفق بعد أن ارتأى أحد المواطنين بأنه قد تضرّر من طريقة تعاطيها مع المقبلين على الإدارة. 

المعطى تم بعد أن توجّه عبد الواحد الشامي، مدير جريدة “أنوال اليوم” وموقع “ناظور ماب” الإلكتروني من أجل الاستفسار عن رخصة سياقة وجاهزيتها من عدمها.. ووفقا لتصريحات الشامي فإنّ المستخدمة “حنان” قد “فضّلت الاستمرار في تقليب محتويات هاتفها الخلوي عوض الإجابة عن استفسار وجه إليها”، كما طالبت البحث عن الجواب بـ “مكان آخر” وبطريقة وصفت بـ “المهينة” دون تردّد. 

المتضرّر أعلن عن اعتصام داخل المؤسّسة بعد أن تدخل رئيس مصلحة، ليس من أجل حل الإشكال، وإنما لتهدئة “صاحبة الهاتف” ونعت مجادلها بـ “صحافة جُوج دْ ريال”.. ليمتدّ الخلاف صوب متدخلين آخرين حضروا، ومن بينهم باشا النّاظور الذي حاول التوسّط. 

تضامنا مع الشّامي انتقل عدد من النشطاء الإعلاميّين بذات مركز تسجيل السيارات، مطالبين بإنجاز محضر للواقعة حتّى تنظر في تداعياتها الجهة ذات الاختصاص.. في حين انتقل المتضرّر لمقر المداومة الأمنية حيث حرّر محضرا يرتقب أن يستكمل بالإنصات للطرف الثاني قبل الإحالة على النيابة العامّة.. وبرمجت وقفة احتجاج أمام الإدارة لمطالبتها بالاعتذار عن تعاملها المهين. 
 
وردد المحتجون مجموعة من الشـعارات من بينها ” حنان والياس سيرو فحالكم ” ، ” العلاقات المشبوهة الصحافة يفضحوها ” .