صرخة مواطن بأزغنغان يعاني يوميا داخل منزله بعد تعنت الباشا والبلدية ويطالب عامل الإقليم بالتدخل

ناظورتوداي : زكرياء الورياشي

يشتكي مواطن مغربي من مدينة أزغنغان التابعة لنفوذ عمالة الناظور، إستقر بوطنه المغرب سنة 1997، حيث كان سابقا يعمل ويقيم بالديار الأوربية -يشتكي- خلال تصريح إعلامي له، من تردي الأوضاع الإدارية بمدينة أزغنغان وإقليم الناظور بصفة عامة، كيف لا وهو يفتقد لأبسط ظروف العيش الكريم المتمثلة في السكن الآمن، بحيث يتعرض منزله كل يوم وكل ساعة للإنشقاق، بسبب تواجد محلات تجارية تستقبل شاحنات ضخمة غير مرخص لها الدخول في طريق الحي الذي يبلغ 5 أمتار فقط.

وقال المواطن خلال تصريحه، إنه يعاني رفقة مجموعة من جيرانه بطريق عبد الكريم الخطابي بالحي الجديد بأزغنغان، من مشكل خطير تسبب في إنشقاقات في منزله(شاهد الصور أسفله) وبعض المنازل المجاورة له، وذلك بسبب أحد جيرانه الذي يمتلك محلات لبيع المواد الغذائية في حي يبلغ مساحة طريقه 5 أمتار ترابية يستقبل فيها شاحنات ضخمة (33 طن)، وهذا عمل خطير لا معقول وغير قانوني، وصاحب هذه المحلات لا يتوفر على رخصة تجارية مصرح لها أن تستقبل شاحنات من النوع الكبير في طريق صغيرة تبلغ 5 أمتار ؟ والشاحنة لها 14 عجلة ؟ (أنظر الصور أسفله).

و أضاف المواطن، أنه تلقى العديد من الممارسات اللا مسؤولة من طرف بعض المسؤولين بمدينة أزغنغان وإقليم الناظور، خاصة من باشا المدينة، وبعض أعضاء المجلس المسير لبلدية أزغنغان، والسيد عامل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بالناظور، الأخير حاول المواطن اللقاء به مرات عديدة غير أنه قوبل بالرفض في كل زيارة له …

و أشار المشتكي “الموساوي”، إلى أن الأوضاع يمكن أن تصل أكثر من ذلك، بسبب غياب المسؤولين بمدينة أزغنغان، خاصة باشا مدينة أزغنغان والمسؤولين في البلدية، كيف لا وبعضهم يسهرون على قضاء مصالهم الخاصة، ناهيك عن تهاونهم مع هذا التجاري المعروف في المدينة -حسب تصريح المشتكي- و لا يكترثون لراحة المواطن و أمانه، مردفاً أنه لا يسمي مدناً مغربية مثل أزغنغان التابعة لإقليم الناظور مدناً بل هي مجرد تجمعات عشوائية، مقارناً بينها و بين بعض المدن المجاورة، التي اعتبر أنها تستجيب لمعايير تصنيفها كمدينة…

وفي الأخير، وجه هذا المواطن الذي يتألم في صمت، رسالة صريحة وأخيرة للمسؤولين، من أجل التدخل لحل هذا المشكل الذي سيتطور في الأيام القليلة القادمة، فقد صرح لنا أنه يفكر في هدم منزله وبيع كل ممتلكاته والهجرة إلى الديار الألمانية والعيش هناك مع عائلته التي تركها هناك وحيدة، وجاء إلى موطنه الذي يعتبر نفسه غريبا فيه بسبب التصرفات اللامسؤولة من طرف بعض المحسوبين على بلدية أزغنغان وعمالة الناظور، الأخيرة رفضت إستقباله 9 مرات على التوالي رغم توفره على مراسلة من مجلس الجهة الشرقية للكاتب العام للعمالة فإلى متى ؟

نترككم مع صرخة هذا المواطن من مدينة أزغنغان التابعة لإقليم الناظور …