صلاح عبد السلام زار الناظور في يونيو 2015

ناظورتوداي :

من المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن تفاصيل مثيرة حول الجهاديين والانتحاريين المغاربة الذي خططوا للاعتداءات الإرهابية التي استهدفت باريس (13 نونبر 2015) وبروكسيل (22 مارس 2016)، بعد أن اشترط المغربي صلاح عبد السلام ترحيل إلى فرنسا مقابل التعاون مع المحققين، وهو الشيء الذي وافقت عليه السلطات البلجيكية، حسب ما أوردته صحيفة “الباييس” يوم أمس الخميس.

في هذا الصدد، كشف موقع “بروثيصو” المكسيكي في روبورتاج خاص من بلجيكا أن بعد استدعاء صلاح عبد السلام (26 عاما) من قبل الأمن الفيدارلي البلجيكي، في فبراير 2015، للتحقيق معه حول صديقة عبد الحميد أباعوظ الذي سبق وقضى معه عقوبة حبسية في أحد السجون البلجيكية، بعد نشر عبد الحميد لصور له في سوريا، قام بزيارة، في يونيو من نفس السنة (2015)، إلى منطقة بويافر في مدينة الناظور، مسقط رأس والده عبد الرحمان وأمه يامنة؛ المصدر ذاته نقل عن أحد أقاربه أن هذا الأخير وجد صلاح خلال الفترة التي قضاها بالمغرب “مختلفا، إذ أنه ترك شرب الخمر وأقلع عن التدخين، كما بدأ يتحدث عن الدين”. علما أن النيابة العامة البلجيكية اعترفت بعد أحداث باريس أن صلاح كان ضمن لائحة 800 مشتبه في ربطهم علاقات مع مقاتلين في صفوف الدولة الإسلامية.

الموقع المكسيكي كشف أن مخططات صلاح للقيام بهجمات في أوروبا بدأت في شهر غشت 2015، إذ انه خضع للتفتيش أمني رفقة جهادي آخر يسمى أحمد دحماني (26 ربيعا)، في 1 من نفس الشهر، عندما كان على متن سفينة في الحدود البحرية بين إيطاليا واليونان، لتتم مراقبتهما من جديد بعد ثلاثة أيام عند عودتها إلى إيطاليا. كما أنه في 30 غشت 2015 سافر صلاح إلى هنغاريا، وفي 9 شتنبر تم تسجيا عبوره من هنغاريا إلى النمسا مع شخصيين آخرين، واحد تاكد أنه الجزائري محمد بلقايد، والآخر لازالت هويته مجهولة.

وفي 12 شتنبر ظهر صلاح يقتني 12 متفجرا عن بعد بمتجر سان أوين لومون، في ضواحي باريس. بعد يومين من ذلك انتقل إلى هولندا والنمسا وهنغاريا. كما أنه ما بين 2 و9 أكتوبر الماضي سافر من جديد إلى ألمانيا هولندا وفرنسا، حيث زار في 8 أكتوبر متجر آخر، في مدينة Beauvais الفرنسية، حيث اشترى 15 لترا من فوق أكسيد الهيدروجين، وهو عنصر ضروري لصنع المتفجرات. وحسب الأجهزة الأمنية البلجيكية فإن صلاح هو الذي كان مكلفا بتنقل الجهاديين الذين عادوا مع أباعوظ من سوريا والعراق في أوربا.

في 9 نونبر اكترى الأخوان صلاح وبراهيم عبد السلام من حي ” Etterbeek ” ببروكسل ثلاث سيارات التي تم نقل في “الكومندو” الذي فجر باريس، غذ دفعا أسعار كراء السيارات الثلاثة من بطاقتي إتمانهما. وفي 12 نونبر اكترى صلاح شقة في حي Alfortville بباربيس التي استقر فيها الانتحاريون الليلة التي سبقت اعتداءات باريس في 13 ىنونبر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر + 17 =