صناع الفن السابع بالمتوسط يـطالبون بإحداث مرافق للسينما بـالناظور

ناظورتوداي : ( تصوير : محمد العبوسي )
 
طـالب كبـار المخرجين السينمائيين المغاربة المشاركين في المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة  ، من الجهات القـائمة على الشـأن الثقافي بالمغرب ، إحداث دور للسينما بمدينة الناظور ، بإعتبـارها قـطبا سـياحيـا يتوفرعلى مؤهلات عـالمية تمكنه مضاهاة مدن عريقة في مجـال الإنتاج السينمائي و التلفزي .
 
وقال حسن بنجلون الذي كـان يتحدث إلى “ناظورتوداي ” ، عـلى هامش تواجده بـمدينة الناظور للمشـاركة ضمن فعاليات المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة ، ان المنطقة تتوفر على مواهب فنية عديدة ، لـكن إفتـقـار هذا الجزء من المغرب ، لدور السينما و المرافق الثقافية الكافية ، يحكم على الطموح الشبابي الرامي إلى التعريف بموروث المنطقة بـالفشـل ويبقيه حـبيس الأفكـار و الأحلام .
 
محمد إسماعيل و هو من كبـار المخرجين المغاربة الذين أغنوا المكتبة السينمائية بـأفلام و أشـرطة نـالت الكثـير من الجوائز ، أوضح خلال كلمة ألقاها بمناسبة تكريمه من مركز الذاكرة المشتركة للديمقراطية و السلم بمناسبة إختتام مهرجان السينما بالناظور يومه السبت 27 أبـريل الجاري ، أن الـشأن الثـقافي بهذه المنطقة المتوسطية في حـاجة إلى الكثـير من العناية ، خـاصة المشهد السينمائي الـذي يعتبر مرآة تعـكس واقع المجتمع والية تساهم في تنمية الوعي الإجتماعي للساكنة .
 
من جهة أخرى ، دعت سيدة المسرح لطيفة أحرار ، المستثمرين بمنطقة الريف إلى بـذل بعض من مجهوداتهم في إغنـاء الساحة الثقافية عبـر إحداث دور للسينما و الفن عوض الإهتمام فقط بالإستثمار في مجال العقـار و الإقتصـاد ، وأوردت المذكورة أن غيـاب المرافق التي تعني بـالثقافة تحكم على جميع التظاهرات الفنية سواء الدولية منها أو الوطنية بـالفشل ، نتيجة عدم تمكن الفاعلين في هذه المجال من توفـير الظروف المناسبة للمشـاركين ، خـاصة عندما يـتعلق الامـر بالفن السابع و الركح .
 
إلى ذلك ، أجمع أغلب المشـاركين ضمن فعاليات الدورة الثانية لمهرجان السينما بالناظور ، من ممثلين و مخرجين سينمائين و مفكريين سياسيين و حقوقيين ، أن بناية المركب الثقافي التي إحتضنت هذه المحطة من 22 إلى 27 أبـريل الجاري ، غيـر صـالحة للتظاهرات الضخمة ، إثـر إفتقارها لمختلف الوسـائل و اللوجستيك المستعمل في تقديم العروض السينمائية و المسرحية .