صُبحية حركة الطفولة الشعبية تعيد الدّفئ لفضاء المركب الثقافي للناظور

ناظورتوداي : نجيم برحدون | صور : م العبوسي
 
إحتفـاء بمرور 33 سنة على تأسيسها وإستعدادا لمهرجانها الربيعي لمسرح الطفل في نسختة العشرين ، أقامت حـركة الطفولة الشعبية بـالناظور ، أول أمس الأحد 16 ، صبحية تـربوية كبـرى لفائدة الأطفـال ، تنوعت عروضها التي إحتضنتها قـاعة المركب الثقافي – لاكورنيش – بـين ماهو ترفيهي و تربوي ، ودامت لأزيد من ساعتين  .
 
الصبحية التي استهلت بتلاوة ايات بينات من الذكر الحكيم و النشيد الوطني المغربي ، أكد خلالها المكتب المحلي لحركة الطفولة الشعبية ، أن إقـامة هذه المحطة يدخل في إطـار تفعيل برنامج تربية الأطفـال وصقل مواهبهم وتجسيد المبادئ الأسـاسية التي تأسست عليها الحركة . 
 
وتميز برنامج هذا النشاط التربوي والثقافي الذي دأبت الحركة على تنظيمه كل موسم منذ تـاريخ التأسيس الأول ، بالتنوع في فقراته الثقافية والترفيهيـة والغنائيـة، وقدم أناشيد تربوية ورقصات من أداء فرقة الأطفال، تلتهـا مشاهد بهلوانية، قبل أن يترك المجال لأجواء المرح والتنشيط .
 
إلى ذلك ، شـاركت في الصبحية مجموعة من الفـرق المنضوية تحت لواء حركة الطفولة بـالناظور ، قدمت عروضا مميزة إختلفت من حـيث الأداء و المضمون  . 
 
ومن جهة أخرى يؤكد رئيس فرع الناظور لحركة الطفولة الشعبية “ محمد الحمداوي “، أن هذا التنظيم يتمبز بخرجاته الثقافية التي دأب على تنظيمها منذ التأسيس وربط نسبة الحضور برغبة الناس القوية في متابعة برامج الحركة الحافلة بالمشاهد التربوية والثقافية .
 
 وأضاف ” الحمداوي ” أن مثل هذه الأنشطة تحتاج إلى فضاء واسع لاستقبال الحشود الكثيفـة، وشدد على ضرورة أن تعمل الجهات المسؤولة على خلق دور للشباب و إنشاء فضاءات لاستقبال مثل هذه الأنشطة لتأمين متابعـة كل الراغبين في الحضور ” .