طارق يحيى يستعد للإنتخابات البرلمانية من وراء الكواليس

ناظور اليوم  : ج-ق

.هي حملة إنتخابية سابقة لأوانها دخلها طارق يحيى رئيس المجلس البلدي و البرلماني عن دائرة الناظور و نحن على مــشارف إستحقـــاقات تـــشريعية قريبة جدا  

طارق يحيى الذي نزلت أسهم بورصته السياسية بشكل كثيف حيث أصبحت فترة ولايته للمجلس البلدي تعتبر أفشل فترة عرفتها المدينة ترتب عنها مشاكل عديدة منذ توليه الرئاسة كان آخرها إنفجار غضب ساكنة المدينة في وجهه على إثر تراكم الأزبال بمختلف أحياء المدينة .

و قد إجتمع مكتب المجلس مؤخرا لمناقشة مشكل النظافة على إثر تعدد الإحتجاجات و الإنتقادات الموجهة إليه و كذا إرسالية لعامل الإقليم تحث المجلس على إتخاذ الإجراء ات المستعجلة اللازمة لتدبير مشكل النفايات ، الأمر الذي جعل طارق يحيى يعطي أوامره لأتباعه الجدد من النواب بالإجتماع مع جمعيات الأحياء للبحث عن الحلول ، هذا الإجتماع الذي أعتبر زيتا تكب على النار حيث أن توقيته جاء متؤخرا نوعيا و الأخطر من ذلك هو إقصاء جمعيات و أحياء كثيرة و تم الإقتصار على إستدعاء المقربين فقط الأمر الذي رفضته جمعيات من حي إكوناف و إشوماي و أولاد بوطيب وعاريض و أولاد لحسن و لعراصي و تهدد بتصعيد الأمور ضد المجلس .

و تزامنت فترة تفاقم المشاكل على صعيد بلدية الناظور مع التعديلات الدستورية و الإنتخابات التشريعية السابقة لأوانها مما أدى إلى تزايد عدد مطالب الساكنة و جري طارق يحيى إلى كسب ود هذه الأخيرة طمعا في الظفر بكرسي برلماني جديد الأمر الذي جعله يفعل عدد من نوابه إلى تحريك الأشغال في عدد من الأحياء كتبليط الأزقة و تركيب مصابيح إنارة جديدة و تخصيص شاحنات إضافية لجمع الأزبال يقع كل هذا بأمر مباشر منه لكن دون ظهوره علنا تجنبا لأي إحتكاك و ردة فعل من الساكنة التي لم يعد بمقدورها الصبر أكثر و مستعدة للإنتفاضة في وجهه في أي وقت.