طارق يحيى يغرق حي بويزرزارن في الظلام وظهور بوادر انفجار شعبي للساكنة

نـاظورتوداي :
 
بعد الفضيحة المدوية لبلدية الناظور بإغراق أحياء الناظور في الأزبال طيلة أيام وتهديدها لصحة وسلامة المواطنين،أقدمت بلدية المدينة المرؤوسة من قبل طارق يحيى هذه المرة على إغراق عدد هام من شوارع وأزقة حي بويزرزارن في الظلام الدامس من خلال قطع الإنار العمومية عنها طيلة اليومين الماضيين، وسط انفلات أمني خطير ينذر بالخطر.
 
مصدر من حركة شباب أحياء الناظور، التي ينتمي معظم أعضائها لحي بويزرزارن والنواحي، صرح لـ”ناظورتوداي”أن الحركة وبعد علمها بالأمر بادرت إلى الإستفسار عن سبب قطع الإنارة العمومية لدي مصالح بلدية الناظور، والتي بررت بدورها القضية إلى اختلال تسييري لجماعة إحدادن التي كان ينتمي إليها حي بويزرزارن قبل التقسيم الترابي الجديد لسنة 2009، محملة بذلك المسؤولية لرئيس الجماعة المذكورة حول الأمر.
 
وقال ذات المصدر أن الحركة باشرت بعد ذلك إلى عقد لقاء مع رئيس جماعة إحدادن للإسفسار حول الأسباب الكامنة وراء إغراق ساكنة الحي المذكور في الظلام طيلة أيام، مضيفا أن رئيس الجماعة فند ادعاءات بلدية الناظور وتهربها من مواجهة مشاكل المواطنين، كما حمل الرئيس في ذات اللقاء كامل المسؤولية  للبلدية باعتبار أن الحي تابع إداريا لسلطة طارق يحيى منذ سنة 2009، ولا دخل للجماعة لا من قريب ولا من بعيد في الموضوع، إلا أنه قد منح وعدا لأعضاء الحركة بالعمل على إعادة إنارة الأحياء رغم كونها غير تابعة إداريا للجماعة.
 
هذا وقد هدد أعضاء حركة “شباب أحياء الناظور” بالتصعيد من لهجة الإحتجاج تجاه بلدية المدينة ورئيسها طارق يحيى، في حال استمراره في تهميش مدينته وعدد من الأحياء الهامشية وتحويلها إلى بؤر سوداء، ومنها حي بويزرزارن الذي أضحى بدوره نقطة سوداء من حيث الغياب التام لأبسط شروط العيش الكريم، ناهيك عن إغراق الحي في الأزبال على غرار باقي أحياء المدينة، وكذا الإنتشار المهول للجريمة والإعتداءات المتكررة على المواطني، وخلفت عددا من الجرحة والمعطوبين خلال الأسابيع القليلة الماضية،و التي كانت أهم أسبابها غياب الإنارة العمومية.
 
و سجلت الحركة غليانا شعبيا كبيرا لدى مواطني الحي المذكور نتيجة الوضعية الكارثية التي يتخبط فيها، بالإضافة إلى الغضب العارم تجاه رئيس بلدية الناظور طارق يحيى الذي اعتبروه “خائنا لثقة المواطنين”، كما جددت الحركة مطالبتها يحيى بالرحيل فورا من رئاسة البلدية “إذا كان غير قادر على خدمة المواطنين الذين وضعوه في كرسي الرئاسة”، على حد تعبير أعضاء الحركة، فيما ينتضر أن يعقد مؤسسو التظيم اجتماعات مكثفة مع مختلف المسؤولين لبحث الوضعية الراهنة التي يعيشها حي بويزرزارن وباقي أحياء المدينة.